TvQuran
https://lh5.googleusercontent.com/-JARh0sF1BzU/TeJpK79HQfI/AAAAAAAAAEo/gfP5nty41QQ/%2525D8%2525A8%2525D9%252586%2525D8%2525B1-%2525D9%252585%2525D9%252581%2525D8%2525AA%2525D9%252588%2525D8%2525AD.gif








آخر 10 مشاركات
أبوعجاج مبروووك البنيه (الكاتـب : عبد المنعم وش الرجال - آخر مشاركة : فتح الرحمن سلمان - )           »          قصائد كتبتها فى إجازتى الاخيرة بالسودان 27 سبتمير 29 إكتوبر 2014م (الكاتـب : بشرى مبارك - آخر مشاركة : عمارهدبه - )           »          إحسان صديق - عروس الشهر (الكاتـب : عبد المنعم وش الرجال - آخر مشاركة : عمارهدبه - )           »          تكريم قامة من قامات الوطن (الكاتـب : عمر علي مكرم - آخر مشاركة : عبد المنعم وش الرجال - )           »          إبراهيم ميرغني .. أجمع هنا (الكاتـب : أبو سارة - آخر مشاركة : فتح الرحمن سلمان - )           »          شكرا حكومة الانقاذ (الكاتـب : محمد حسن النمارى - آخر مشاركة : محمد الجعلي علي كوه - )           »          معتمد محلية بربر - !!!!!!!!!!!!!!! (الكاتـب : الصادقابي - آخر مشاركة : أبو سارة - )           »          دعوة محبة ياأحباب (الكاتـب : عثمان يعقوب - آخر مشاركة : أبو سارة - )           »          خطور مادة السيانيد في التعدين (الكاتـب : عبد العظيم حسن الدينكاوي - آخر مشاركة : محمد الجعلي علي كوه - )           »          المغرب .. العقل الحكيم في الجسم السليم .. (الكاتـب : محمد عبد الله برقاوي - )


الإهداءات


العودة   :: منتدى العبيدية:: > منتديات العبيدية > منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه

منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه التهاني والتعازي والترحيب بالأعضاء الجدد وكآفة الاجتماعيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 08-09-2010, 12:38 PM   المشاركة رقم: 1501
المعلومات
الكاتب:
الفاتح محمد نور
اللقب:
عضو خبير

البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 56
الدولة: حاليا الخرطوم
مشاركات: 585
بمعدل : 0.25 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الفاتح محمد نور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

أولا الشكر للأخ عبد المنعم الذي جعلنا نستمتع بردود كل الأخوة الذين أستضافهم والتحية للأخ عمر مضرم كما يحلوا للأبن علي عمر العوض ومداخلتي لهذا الشخص الجميل أن يذكر لنا بعض المحطات التي توقف عندها وكانت لها دور في تطور فكره الثقافي والأجتماعي (نقاط التحول)




















عرض البوم صور الفاتح محمد نور   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 01:08 PM   المشاركة رقم: 1502
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

الأخ العزيز الفاضل

د. الفاتح محمد نور

خالص التحايا والأشواق لك وللأسرة الكريمة الممتدة والصغيرة والحلوين مودة وحماده والصغيرين (ما قلت ليك الزهايمر لحقنا) ...
حقيقة مشتاقين ليكم ولجلساتكم وونساتكم وقفشاتكم وروحكم الطيبة ...
أخي الفاضل والله زهجنا من الغربة ومعاناتها التي لا تخفى عليك ... ولكن ما باليد حيلة ...
ننتظر ذلك اليوم الذي نتكامل فيه ونرتاح من تلك المعاناة والعذاب البدني والنفسي ...

التحية مقرونة للوالدة والأخوة والأخوات الأفاضل ...

ومن هنا تقبل تحايا أم ضياء و(البزورة) ... طبعاً ضياء بقربكم (جامعة السودان)

أرجو أخي الفاضل أن لا تحرمنا من مشاركاتك وطلاتك التي تريحنا وتخفف عنا الكثير المثير الخطر ...
وكل العام وأنتم بألف خير وصحة وعافية ...




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 02:10 PM   المشاركة رقم: 1503
المعلومات
الكاتب:
عبد المنعم وش الرجال
اللقب:
مشرف عام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد المنعم وش الرجال

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 13
مشاركات: 11,279
بمعدل : 4.67 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد المنعم وش الرجال غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 4 والزوار 0) عبد المنعم وش الرجال, الفاتح محمد نور, علي عوض السيد, عمر علي مكرم

أوووووو بيتنا نور والله نور كلو زينة

يعني يا علي ود عوض السيد الرواد بيعملوا كدي هههههههههه




















توقيع : عبد المنعم وش الرجال

عرض البوم صور عبد المنعم وش الرجال   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 03:52 PM   المشاركة رقم: 1504
المعلومات
الكاتب:
mahmoudhassaballa
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية mahmoudhassaballa

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 11
مشاركات: 2,870
بمعدل : 1.19 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
mahmoudhassaballa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

الاستاذ الرائع عمر على مكرم
لك التحية وانت تخلف رجل فوق رجل على هذا الكرسى الذى اظنه عليك بارداً لما تتمتع به من حضور ذهنى عالى وفكر متقد ورؤى بعيدة .. واننى اراك ولو لا الظروف وتصاريف الزمن لكنت من علمائنا الذين نشير اليهم بالبنان.

1/ الاستاذ عمر تنوع فى الاغتراب وتنوع فى الدراسة وامكنتهم ماذا اخذت منك وماذا اعطتك؟
2/اذا عدت بالزمان الى الوراء وخيرت اى دراسة كنت ستختار؟
3/هل ترى انك وبا تقوم به دوماً من اعمال بيدك خاصة الصيانة للاجهزة والمعدات تزيد من معرفتك ام ملء فراغ؟
4/أى من ابنائك ترى فيه نفسك فى الصغر؟
5/ما علاقتك بالمطبخ؟حدثنا عن ذكرياتك معه والمواقف الطريفة والمحرجة؟
6/لمن تطرب من الفنانين؟
7/رؤاك لمنتدى العبيدية الحاضر والمستقبل؟
8/نصائح لشباب اليوم ؟




















توقيع : mahmoudhassaballa



عرض البوم صور mahmoudhassaballa   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 09:45 PM   المشاركة رقم: 1505
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

الأخ الفاضل الفاتح على الزبير
(أبعلي)

رداً على أسئلتك :
س 1 : بما أنك زرت أوربا واغتربت كثيراً (صف لنا الصفات الجميلة الموجودة بالشعب السوداني وليست موجودة في شعوب العالم الأخرى) ؟

عزيزي الفاضل .... أولاً لم يعد الإغتراب في الدول العربية القريبة ولا حتى في أوربا حدثاً ذو أهمية كما كان في (القرن الماضي) ... غير أن الإجابة عن السؤال أعلاه تتلخص في أن فعلاً لدى الشعب السوداني العظيم الكثير من الصفات والعادات والتقاليد الممتازة والتي قلما توجد عند شعوب العالم الأخرى ... ومن ذلك مثلاً التضامن والتكاتف والأخوة الصادقة من غير تكلف أو غرض وذلك مع من تعرف ومن لا تعرف من السودانيين ... فقط يكفي أن يكون سودانياً فتجد نفسك مشدوداً إليه بالفطرة ... وبالمناسبة حتى أن شعوب العالم المختلفة تشيد بتلك الأخلاق والعادات والتقاليد التي لدينا ويتمنون أن يكونوا كذلك ... ولكن كما ذكرت لك فهي فطرة في جيناتنا والحمد لله ... والسودانيون كالأشعريين إذا أملقوا – على سفر – فرشوا ثوباً ووضع كل منهم زاده واقتسموه بينهم بالسوية وكما قال عنهم نبينا الكريم :

(هؤلاء قوم أنا منهم وهم مني ..)
ويحضرني هنا مقولة رائعة للأستاذ محمود محمد طه كتبها في أوائل الخمسينات وقد لمست لدي وتراً حساساً وهو ما يدور في هذا المعنى .. يقول :

(( نَحْنُ نُبَشَّرُ بِعَالَمٍ جَدِيِِدٍ ، وَنَدَّعُوُا إِلَىَ سَبِيِلِ تَحْقِيِقِهِ ، وَنَزْعَمُ إِنَّاَ نَعْرِّفُ ذَلِكَ السَّبِيِلَ ، مَعْرِّفَةً عَمَلِيِةً ، أَمَا ذَلِكَ الَعَالَمُ الَجَدِّيِِدُ ، فَهُوَ عَالَّمٌ يَسّكُنَهُ رِجَالٌ وَنِسَاَءٌ أَحْرَاَرٌ ، قَدْ بُرِّئَتْ صِدُوُرُهمْ مِنْ الَغِلْ والَحِقِدْ ، وسَلِّمَتْ عُقُولُهُم مِنْ الَسَخَفِ والَخُرَافَاتِ ، فَهُمْ فِيِ جَمِيِعِ أَقْطَارِ هَذَاَ الَكَوكَبُ ، مُتَآخُوُنَ ، مُتَسَاَلِمُوُنَ ، مُتَحَاَبُوُنَ ، مُتَسَاعِّدُونَ، قَدْ وَظَّفُوُا أَنْفُسَّهَم لِخَلْقِ الَجَمَالِ فِي أَنْفُسِّهِمْ وَفِي مَاَ حَوَلَهِمْ مِنْ الأَشّيَاءِ ، فَأَصْبَحُوُا بِذَلِكَ سَاَدَةَ هَذَا الَكَوُكَبْ ، تَسْمَوا بِهِمْ الَحَيَاةُ فِيِهِ سَمْتَاً فَوّقَ سَمْتٍ ، حَتَىَ تُصْبَحُ وَكَأَنَهَا الَرَوُضَةُ الَمُؤنِقَةُ ، تَتَفَتَّحْ كُلَ يَوُمٍ عَنْ جَدِيِدٍ مِنْ الَزَهْرِ ، وَجَدِيِدٍ مِنْ الَثَمَّرِ )).

إضافة إلى هذا التعبير اللغوي والأسلوب البلاغي والكلمات المؤثرة ... فهي تجعلك تحس بأن العالم بخير مادام فيه من يفكرون بهذا المستوى الرفيع ... والحمد لله ... وبالمناسبة فهؤلاء هم الجمهوريون حسب معرفتي اللصيقة بهم ... اللهم أجعلنا منهم ... اللهم ثبت قلوبنا على دينك ...
فتشبهوا بهم إن لم تكونوا مثلهم *** إن التشبه بالكرام فلاح

غير أن الأمر المهم جداً والذي يجب أن نعيه جميعاً ونستوعبه هو أن ما يميز هؤلاء الآخرين عنا – العجم - هو أنهم يعيشون بالكثير من الصفات الإسلامية الحميدة كالإلتزام بالمواعيد
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَبِيّاً} ...
هم عمليون ومنضبطون جداً في أدائهم للأعمال المنوط بهم (دون أدنى تسيب أو لامبالاة ومن يفعل ذلك يجد نفسه ثاني يوم في الشارع) ... يقول المولى عزّ وجلّ :
( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) ...
وصدق المصطفى الكريم إذ قال :
(إذا عمل أحدكم عملاً فليتقنه) ..
وحسب وجودي مرات عديدة مع أسرة اوربية وتلمس عاداتهم عن قرب تجدهم يربون أطفالهم على عادات وقيم نبيلة - يمكن أن نراها نحن هامشية وليست ذات معنى - ولكن أثرها عظيم في المستقبل .. ومثال لذلك فالطفل يعلم مثلاً كيف يرتب غرفته أو يأكل ما يوضع أمامه من الطعام .. ولا يقوم أحد من السفرة حتى ينتهي الجميع .. ويأخذ الأواني الفارغة ويضعها في مكانها الطبيعي هذا إن لم يغسلها ... أو يؤدي واجباته المدرسية بجدية وفهم ... بمعنى أن من يكلف بعمل فسوف يؤديه على أكمل وجه ...... كذلك صادقين ولا يعرفون الكذب وهذه لا تحتاج الى دليل من الكتاب والسنة ... والميزة التي أدهشتني حقيقة أن هؤلاء القوم يتميزون بالصبر بشكل لا يصدق ... إذا صمم الواحد منهم على عمل شيء فإنه يحاول ويحاول حتى يبلغ مبتغاه ... بينما نحن - والإعتراف بالذنب فضيلة – لا تجد عندنا الصبر الذي كما يقولون (الذي يبل الآبريه) ... من ميزاتهم الجميلة الأخرى الإطلاع والقراءة بشكل دائم .. في الأوتوبيس .. في المترو .. في القطار .. في الطائرة .. وحتى وهو في حالة إنتظار يفتح حقيبته ويخرج الكتاب .. وقد أثبتت الدراسات أن الطفل العربي لا يقرأ سوى 6 دقائق خارج المنهج الدراسي رغم ما للقراءة والمطالعة خارج المنهج من أثر كبير على المستوى التعليمي والثقافي للطالب ، ويقراء كل 20 عربياً كتاباً واحداً بينما يقرأ كل بريطاني 7 كتب أي ما يعادل ما يقرأه 140 عربياً .. ويقرأ الأمريكي 11 كتاباً اي ما يعادل ما يقرأه 220 عربياَ ... يا للأسف ويا للضياع ... هذا غير الجانب العلمي والتقني .. أين هي مراكز البحث العلمي ... تصرف المليارات من مال الشعب على الأمن (والذي يستخدم ضد المواطن) ولا تصرف على الصحة والتعليم إلا ما يعادل نحو 8% من ميزانية الدولة .. حسب آخر الإحصائيات من الأمم المتحدة فإن هنالك تسعة علماء اسرائيليين حازوا على جوائز نوبل ، بينما حاز العرب على 6 جوائز - أربعة منها بدوافع سياسية - وهم : الاديب المصري نجيب محفوظ في الادب , والعالم المصري احمد الزويل في الطبيعة (الفيمتوتانية). واربعه في السلام هم : انور السادات (مصر) , وياسر عرفات (فلسطين) , والملك حسين (الاردن) , ومحمد البرادعي مدير وكالة الطاقة الذرية (مصر) ... كما وتنفق اسرائيل على البحث العلمي ضعف ما ينفق في العالم العربي ، حيث بلغ مجموع ما انفق في اسرائيل على البحث العلمي غير العسكري ما يعادل حوالي 9 مليار دولار حسب معطيات 2008. وبالنسبة لعدد العلماء ، تذكر مصادر اليونسكو ان عدد العلماء والباحثين الاسرائيليين وافادت مصادر أخرى بوجود حوالي 90 الف عالم ومهندس يعملون في البحث العلمي وتصنيع التكنولوجيا المتقدمة خاصة الالكترونيات الدقيقة والتكنولوجيا الحيوية. وتنفق اسرائيل ما مقداره 4.7% من انتاجها القومي على البحث العلمي ، وهذا يمثل أعلى نسبة انفاق في العالم ، بينما تنفق الدول العربية ما مقداره 0.2% من دخلها القومي والدول العربية في آسيا تنفق فقط 0.1% من دخلها القومي على البحث العلمي. اما بالنسبة لبراءات الاختراع ، فهي المؤشر الاكثر تباينا بين العرب واسرائيل ، فقد سجلت اسرائيل ما مقداره 16805 براءة اختراع ، بينما سجل العرب مجتمعين حوالي 836 براءة اختراع في كل تاريخ حياتهم ، وهو يمثل 5% من عدد براءات الاختراع المسجلة في اسرائيل. وتفيد تقارير اليونسكو كذلك ان عدد براءات الاختراع التي سجلت في اسرائيل في العام 2008 والتي تبلغ 1166 تفوق ما انتجه العرب بتاريخ حياتهم وهو 836 براءة اختراع ...
(يا أمة قد ضحكت من جهلها الأمم !!!) ..
والعالم اليوم أصبح قرية وقرية صغيرة بفضل وسائل المواصلات والإتصالات والتكنولوجيا الحديثة ... فهذا مما يجعلنا من أن نطلع على ما يدور في عالمنا اليوم عبر وسائل الإعلام المختلفة ... هم كذلك ديمقراطيين في تعاملهم بعد أن ذاقوا وأجدادهم ما نعيشه نحن الآن من إستغلال للدين في سبيل الدنيا (صكوك الغفران !!!) ... ولكنهم تخطوا هذه المرحلة بعد معاناة وكفاح ونضال فأصبح نظام الحكم لديهم مدني أو إن شئت قل (علماني) ... فالمسيحي يذهب لكنيسته ليتعبد واليهودي يرتاد كنيسه والبوذي والهندوسي يذهب لمعبده وكل المشارب والملل والنحل أحرار فيما يعتقدون ... ومن لا دين له ليس لأي أحد الحق في أن يسأله أو يعترض طريقه !!! ... الناس كلهم سواسية أمام القانون والقانون يحمي الجميع ... وبمناسبة هذا الحديث تعج الآن وسائل الإعلام لدينا بالحديث عن الوحدة الجاذبة .. بالله عليكم كيف يصوت الأخوة في الجنوب للوحدة الجاذبة وأخوانهم في الشمال يطبقون قوانين سبتمبر (قوانين بدرية) والتي قال عنها السيد الصادق المهدي (إنها لا تساوي الحبر الذي كتبت به) .. وتتضمن قوانين الشريعة الإسلامية بصورتها المعروفة ... وقد خاطب نائب الرئيس سلفاكير الأخوة الجنوبيين بأنهم سوف يصبحون مواطنون من الدرجة الثانية إذا صوتوا للوحدة مع الشمال .. وقد صححه البعض بأنهم سوف يصبحون من الدرجة الثالثة لأن الدرجة الثانية محجوزة للنساء !!!.. كيف يصوت الأخ الجنوبي للوحدة في هذا الوضع ؟؟ ... الغريب في الأمر أن كل المظاهر الإجتماعية في السودان الآن بعيدة عن الشريعة وعن الأخلاق بصورة أسوأ مما كان السودان يحكم بغير الشريعة .. إلى متى ندفن رؤوسنا في الرمال ؟؟؟


أقلب الصفحة ....

الاثنين 29 شعبان 1431




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 09:46 PM   المشاركة رقم: 1506
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

وللعودة إلى الأوربيين - والذين بالطبع لا أويدهم في كل مظاهر الحياة عندهم - ولكن بالمقارنة فنحن بعيدون كثيراً عنهم في العديد من نواحي الحياة .. أنظر وتأمل فقط في الإكتشافات التي عمت العالم وسهلت الحياة ...
نحن هنا مهاجرين في البلاد العربية والإسلامية نتكلم معهم لغة واحدة ... وندين معهم بدين واحد ... والعادات والتقاليد متقاربة جداً ... ولكنك ما زلت ولن تنفك تعتبر أجنبي وغريب (ولديك بطاقة إقامة تجدد كل عام من قبل كفيلك ... عفواً سيدك ... !!!) ... وعندما يبلغ إبنك أو بنتك سن الدراسة الجامعية لا يسمح لهم بالإلتحاق بالجامعات ... بينما إذا ولدت أو مكثت في بلاد الفرنجة خمس سنوات أو أكثر فسوف تصبح مواطن لديك كل الحقوق وعليك كل الواجبات ... حتى يمكن لك أن تترشح في المجال السياسي ومجالس البلديات ... والمساجد عندهم تملأ الساحات ورغم ما حدث في الآونة الأخيرة من ممارسات لا علاقة لها بالإسلام الذي ندين به فهم لم يمنعوا أحد من الذهاب للمساجد أو يحطموها او يمنعوا إقامتها أو إنشاءها ... بينما حرية الإعتقاد هنا في البلاد الإسلامية العربية شيء محرم ... كيف تكون هناك حرية في الإعتقاد والمواطنيين ليس لهم الحق في الإعتراض السياسي على أي شيء أو تكوين أحزاب أو نقابات ... والمرأة وما أدراك ما المرأة ... والكثير الكثير ....

س 2 : (ذكرت في حديثك) إنهيار التعليم بالعبيدية ( هل توافقني الرأي أن ظهور الجمارك والذهب من الأسباب الرئيسية لذلك ) ؟

عزيزي الفاضل .... أولاً اعتدنا دائماً أن نعلق أخطاءنا على الآخرين (وهذه صفة تنتاب الجميع) ... هذا التردي الذي حدث في مجال التعليم – وهو حقيقة ترديء في كثير من مجالات الحياة - كان من قبل أن يظهر الذهب أو الجمارك ... ليست الأسباب كلها من العبيدية ولكن التعليم عموماً في السودان يعتبر منهار ومترديء بشكل مريع .... ولا أحتاج للتعليل على هذا الأمر فالكل يعلم ما آل إليه التعليم ... وقس على ذلك الرياضة والفن والمسرح والحياة الإجتماعية عموماً ... والحديث عن هذه المواضيع تلتهب من ذكره المرارة – إن كان فيها باقي - غير أن السلم التعليمي له أثر كبير في هذا الإنهيار ... فالنظام الذي درسنا به (4+4+4) أعتقد أنه كان الأفضل ... وذلك لأسباب عديدة ... يكفي فقط أن تقارن بين طفلين أحدهما في السنة الأولى وعمره لا يتجاوز الست سنوات وآخر في ثامن يعني (بالغ .. ويشيل الصغير في صفحتو) .. كيف تتصور وضع العلاقة بين الإثنين ... على أقل تقدير وأخف الضرر فسوف ينتزع هذا الكبير حق الفطور و(المصيريفات) من الصغير ... وكلها كم سوط وكده !!! ....
الطامة الكبرى أتت منذ عهد الوزير محي الدين صابر والسلم التعليمي (المقبور) ومنها وبدأت المآسي والإنهيارات التعليمية ... زد على ذلك ما آل إليه الوضع السياسي وتشريد الكثيرين بحجة الصالح العام ... أي صالح هذا الذي يحرم الإنسان من أن يعمل ويعيل نفسه وأسرته وأهله ... وماذا كانت النتيجة ؟؟؟ تدهور في جميع مرافق الخدمة المدنية والمرافق الأخرى ...
أنت تسأل هل الجمارك والذهب من أسباب التردي ؟؟؟ بل أنا أقول كان الأحرى أن تكون من أسباب التفوق الأكاديمي ... لأن من يجد قوت يومه وتتوفر له إحتياجاته الأساسية الأجدر أن يبدع في دراسته ويتفوق أكاديمياً وقس على ذلك وضع المدرسين ... إن كان الذهب والجمارك تدر على الناس المال فلماذا لا يصرفون جزءاً منه كصندوق لإعانة المعلمين وسد حاجة المدارس من الإحتياجات الأساسية كالإجلاس وصيانة الفصول والحمامات وما شابه ... أليس الأجدر أن تكون دافع لتحسين التعليم ؟؟؟ ...
وتعليم المرأة في نظري أهم من تعليم الرجل وإن كان كلاهما واجب .. لأن المرأة المتعلمة سوف تعمل على تعليم أجيال بينما الرجل سوف يتعلم لنفسه وحده ... وقد ذكر الأستاذ هذا المعنى في مقولته
( لو تعلمت حواءاتنا لرشد آدمونا .. فانك ان تعلم إمرأه تعلم امة وإن تعلم رجلاً تعلم فرداً ) ...


س 3 : كيف تتوقع العبيدية بعد دخول الكهرباء والمياه هل ستصبح مدينة في شكل قرية متمسكة بتقاليدها وعاداتها الجميلة أم سيركب أهلها قطار المدنية للأبد ؟

عزيزي الفاضل .... لم تكن الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه والطرق عائقاً دون أن يتمسك الإنسان بما يعتقد أو يدين ... ولكني أظن أنها سوف تكون دافعاً للبلد وللأهل للإستفادة منها بصورة قصوى ... فعندما تجد أن لديك ماء صحي ونقي ومتاح في أي وقت ، فمهمتك تصبح سهلة ومريحة في بذر البذور وزراعة المساحات المتوفرة في الأحواش بالخضروات والشتول مما يكون له أثر طيب في نفوس الناس نتيجة للـ (الخضرة والماء والوجه الحسن) ... والأهم من ذلك توفير الخضروات اللازمة وكل ما تحتاجه الأسرة نحو تربية دواجن وأغنام ... يا أخي فقط تخيل نفسك والقت العصرية وانت تمسك بخرطوش الماء وتتناثر المياه أمامك لترطيب وتلطيف الجو ... أظن أنه شيء رائع ...
هذا بالنسبة للماء أما بالنسبة للكهرباء فهي معين حقيقي للناس للدخول في عالم اليوم ... منها سوف تتوفر لديهم ما يعينهم على إقتناء التلفزيون (البرامج التعليمية والتثقيفية الهادفة) لرفع مستوى التعليم المنهار ... الثلاجة ... والمكيف (الصحراوي طبعاً .. نتيجة لقلة إستهلاكه من الكهرباء وهو مايعادل ثمن (8/1) ما يستهلكه مكيف الفريون) الغسالة والمكواة الكهربائية والخلاط للفواكه ... وهلم جرا ... هذه الأغراض المنزلية ليست بالصعوبة بمكان الحصول عليها ... بل أصبحت ضرورة لأن مثل الثلاجة سوف تحافظ على الطعام الذي لم يؤكل بدلاً من تركه للحرارة الجو والبكتريا حتى يتعفن ويصبح غير صالحاً للأكل وتوفر على الأسر الجري وراء المواد الغذائية يومياً - بل في اليوم عدد من المرات - فيمكن لربة المنزل أن تطبخ ما يكفيها وأسرتها ثلاثة أو أربعة أيام وأصناف مختلفة وكذلك تحفظ الخضروات والفواكه وتوفر الماء البارد والثلج لزوم الضيافة والتي في بعض الأحيان تكون مفاجئة ... وكثير من الأسر وأبنائهم يمكنهم التواصل مع بعضهم البعض عن طريق الإنترنت (الإسكاي بي والفيسبوك والماسينجر) ... هذا يعني وجود كمبيوتر في المنزل وبالتالي يمكن الإستفادة منه في تحضير الدروس ومتابعة البرامج التعليمية وسهولة البحث العلمي ورصد المعلومات (وقد قيل الأمي الآن الذي لا يعرف كيف يتعامل مع الكمبيوتر !!!) وهو من أسهل ما يكون فقط أن يكون متوفراً لدى الأطفال والكبار وفي الحقيقة الأطفال الآن أشطر مننا في هذا المجال ... كل ذلك والكثير يمكن الإستفادة منه بوجود التيار الكهربائي ... وإنارة المنازل والشوارع تجعل البلد في سلم وأمان وذات طابع حضاري ومتقدم ...
أما بالنسبة للعادات والتقاليد فلا أظن أن أهلنا الطيبين سوف تؤثر عليهم هذه الأشياء .. لأن كل اهلنا في العبيدية لهم إرتباط بصورة ما بالكهرباء والحنفية والماسورة والدش ... فإما عندهم الآن عن طريق الوابور أو كل يوم والثاني والشهر والآخر له أقرباء له في الخرطوم أو عطبرة يذهب إليهم ويشاهد كل ذلك ...




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 10:05 PM   المشاركة رقم: 1507
المعلومات
الكاتب:
أبو سارة
اللقب:
عضو ماسي

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 514
مشاركات: 3,698
بمعدل : 1.86 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبو سارة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

العزيز عمر مكرم
عندما كنت طالباً بجامعة الخرطوم كانت تلازمك شنطة على الكتف ، ما كان يحملها في ذلك الزمان إلاّ أنت وصديقنا عثمان علي العوض ، وبعض أبناء الأثرياء ، وأساتذة الجامعة الخواجات الذين كانت تعج بهم الجامعة في ذلك الزمان . ومازلت أذكر جيداً بعض محتوياتها من (خلال أسود اللون فريد النوع) حتى (الإبرة والخيط) ووو ... إلخ . وإن دلّ ذلك على شئ فإنما يدل على أنك سابق للأجيال بسلوكيات ومفاهيم متقدمة .. ألا تراها الآن على كتف كل غاشي وماشي في الطرقات ؟
وسؤال أخير : عندما كنت تعمل ضابطاً بالجمارك بمصنع البيرة بالخرطوم بحري ، وإذا حضر إليك ضيف ما بمكتبك فماذا كنت تقدم له من مشروب ؟ علماً بأن البقالات ما كانت على قفا من يشيل كما هي عليه الآن .




















توقيع : أبو سارة

وكتين الدواس والغاغة والفدغيبة
أحفظ لي لسانك من سباب أو غِيبة
جوف الليل تهجّد .. للفجر ورقيبة
واخنق للصبر سبّح صباحك وغَيبة

عرض البوم صور أبو سارة   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 10:29 PM   المشاركة رقم: 1508
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

وقت مستقطع !!!!

للأخ الفاضل عزالدين حسن ... (أبو الساره)


والمعذرة والعتب من الأخوة الذين لم أتطرق لأسئلتهم بعد ... ووراكم وراكم ... صبراً جميلاً ...


حكاية (الشنيطة) التي كانت تلازمني في ذلك العهد وأعلقها في الكتف - وما زلت حتى اليوم إستخدمها - وهذه ذكرتني بقفشة من قفشات الأخ الفاضل صلاح البشرى مكرم حين كان يجلس مع خاله المرحوم أحمد أبوالقاسم وكان الخال في إجازته السنوية قادماً من قطر فقال لصلاح زمان أنت كنت صغير ولما أنا أجي البلد من الخرطوم كنت بتجري وراى .. فرد عليه صلاح ببديهته المعهودة والله يا خال : هسع جاري وراك ... فالشنطة - التي هسع معاي - فعلاً مأخوذة من ما تطبعت به من عند الغربيين ... حيث تجد الواحد منهم يحمل مثل هذه الشنيطة التي لا تكلفه شيئاً فى حملها ولكنها تسد حاجته وتخدمه في أشياء كثيرة يمكن أن يحملها معه ... وكما ذكرت أنت يمكن أن تحمل فيها الفرشاة والمعجون والإبرة والخيط والخلال - زمان كانت الموضة هي الشعر الكثيف للغاية (أفرو) - والضفارة والقلم والنوتة والجزلان (إن وجدت ما تضعه فيه) والجريدة وكتيب لزوم الإطلاع إذا أضطرتك الظروف للإنتظار أو ركوب الأتوبيس وما شابه ... حقيقة فوائدها شتى ولكن كان الناس في السودان يستهزؤن من مثل هذا العمل .. وهو في نظرهم مرتبط بالبنات فقط ... ولكن كما تعرفني جيداً لا أعير ذلك إهتماماً ما دمت أنا مقتنع فيه وهو لا يضر بأحد من خلق الله ... وكذلك كان الأخ الفاضل المستنير عثمان علي العوض ...
يا عزيزي في بعض الدول تتوقف الحياة بعد المغرب مباشرة حتى يستعد خلق الله للنوم والراحة ... بينما هنا تجد البقالات تفتح لوقت متأخر جداً وبعض الأسواق والصيدليات تعمل 24 ساعة !!! ذلك ما ساعد العجم على الإنتاج والإبتكار ... فهم خلال الأسبوع يعملون بجد واجتهاد وفي نهاية الأسبوع تجدهم (يتقلبوا قرود) ....
وقولك سابق للأجيال هذه مقبولة منك ولكن غيري كثر ... ولو أي واحد من الأخوة الأفاضل سافر الى تلك البلاد لرجع وهو يحمل الكثير من الصفات الرائعة ... وأنا من بين زملائي وزميلاتي أعتبر محافظاً كثيراً ... ومن ما تطبعت به عندهم وكذلك الأخ الفاضل عثمان هو النوم مبكراً والإستيقاظ مبكراً ... الغريب أننا في السعودية على وجه الخصوص تجد الأطفال والأسر يساهرون كثيراً .. بل حتى الصباح .. ودون طائل مما يؤثر على تحصيلهم الدراسي وفي العمل في اليوم التالي .. .. في بداية الإغتراب هنا بالرياض وأنا أرى الأطفال يلعبون في الشارع حوالي السابعة صباحاً قلت للأخ الذي يرافقني يا سلام ديل شباب ممتازين لأنهم إستيقظوا مبكراً وهذا ما يؤكد أنهم قد أدوا صلاة الفجر حاضراً وفي مواعيدها ... فضحك كثيراً وأجابني (يا أخي ديل لي هسع صاحيين من اللبارح .. ديل سقد ديل ما بنوموا) .. لذا تجد شهر رمضان هنا ليس له طعم أو أجر كما هو عندنا في السودان .. لأن كل الأسر تقريباً نائمين طول النهار ويستيقظون قبيل الإفطار .. وكأنهم غير صائمين ... وهذا عمل متخلف ولا علاقة له بالإسلام .. بل العكس الإسلام يحض على النوم مبكراً والإستيقاظ كذلك ... وهي ليست حكراً على الذين احتكوا بالأوربيين فخذ مثلاً الأخ الفاضل صديق أحمد علي الكرار هو كذلك يحب النوم باكراً وبالطبع الإستيقاظ كذلك ... وصدق المصطفى الكريم عليه السلام حين قال :
(بورك لأمتي في بكورها)

واستفسارك الآخر .. إذا زارني أحدهم في مكتبي وأنا كنت ضابطاً لرسوم الإنتاج في مصنع البيرة بالخرطوم بحري حيث كنت تجدها بالكميات المهولة والوفيرة في فناطيز وأحواض وهي باااااااااااااااااااردة ولها فقاقيع ومنديه ... فقطعاً أطلب له الكمية المقدرة التي تطفيء عطشه وتروي ظمأه وتروق دماغه وتجعله يتبسم ويتغير قليلاً ويقول لك (والله الشوية اللشربتها دي خلت أطرافي تنمل) ويبدأ في النوناي والدوبيت ... حينها أقول مخاطباً إياه (يا خوي هوي .. الله معاك ...) .. الله أسأل أن يعفو عنا ويغفر لنا ويبدل سيئاتنا وهفواتنا حسنات ... فهو نعم المولى ونعم النصير ...

وتحضرني هنا واحدة من القصص اللطيفة والظريفة في ذلك الوقت ... إذ كان معنا زميل قد تم تعيينه ويعمل ضابطاً لرسوم الإنتاج في مصنع الشري - النبيذ - (الأيبي) - زي أبو بنت - وهو لا يشرب الخمر ... وكان يسكن إمتداد الدرجة الثالثة مع أسرته ... فأصبح كل يوم يذهب للمنزل بعد العمل وهو في حالة من الصداع الشديد والمؤلم ... وذلك طبعاً من رائحة الكحول المركزة جداً والغريبة عليه ... وهذا الكحول يستورد مركزاً للغاية من قبرص وإيطاليا وفرنسا وما شابه وبعد وصوله للسودان يدخل دورة التصنيع فيخفف كثيراً ويعالج حتى يدخل في التعبئة ومن ثم يوزع للمستودعات والبارات .. فهو في حالته الخام يكون في أعلى تركيز له ... وبالنسبة لأخينا هذا تقوم الوالدة وأخواته ويقفون (استاند باى) لعلاجه .. شيء حبوب وشيء قهوة وشيء قرض وزيت .. وبعد فترة إستمرت اكثر من أسبوعين شفي من ذلك الصداع .. ولكن الأدهى وأمر .. اصبح يصاب بنفس الصداع ولكن يوم الجمعة ... حيث لا يذهب إلى المصنع ....




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2010, 11:47 AM   المشاركة رقم: 1509
المعلومات
الكاتب:
مجاهد علي
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مجاهد علي

البيانات
التسجيل: Aug 2008
العضوية: 105
مشاركات: 2,000
بمعدل : 0.87 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مجاهد علي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

الأستاذ الفاضل / أبو ضياء
السلام عليكم أخبارك والأولاد

ثلاثة أصدقاء فى الذاكرة
ثلاثة مدن سودانية معجب بها
ثلاثة دول زرتها فى حياتك






ولى عوده




















توقيع : مجاهد علي

سبحـــان الله وبحمـــده

سبحـــان الله العظيـــم

عرض البوم صور مجاهد علي   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2010, 02:12 PM   المشاركة رقم: 1510
المعلومات
الكاتب:
ehsan siddig
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ehsan siddig

البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 216
مشاركات: 8,031
بمعدل : 3.64 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ehsan siddig غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
Post رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

سعداء جداً بأن نتعرف عليك أخى عمر عبر منتدى العبيدية
وسعداء جداً جداً أن نجدك فى هذا الكرسى الذى كشف لنا الكثير عن شخصك الكريم

فلنا الشرف بمعرفتك عن بعد ونأمل أن نلتقى بك فى أسعد الأوقات .
*
*
*

الأخ / عمر
المرأة السودانية أصبحت عنصر فاعل فى المجتمع
فهنالك نظرات بالتأكيد تختلف
* قد يرى البعض أن عمل المرأة :
- من أجل المحافظة على خصوصيتها ووضعها الإجتماعى .
- نظراً لمستجدات الحياة التى تتيح لها فرصة العمل .
- يدعم الإقتصاد الوطنى
- ظروف الحياة والمعيشة تتطلب ذلك .
- وجهة نظر أخرى فى رأيك قد تختلف تماماً وقد تتوافق نوعاً ما مع ما ذُكر عاليه .


* وعن توظيف المرأة يقول البعض :
- من المفترض أن يخصص فقط فى الجوانب التعليمية والتربوية .
- يمكن أن تكون قيادية بأجهزة الدولة المختلفة وذلك لرعاية مصالح المرأة فقط .
- يمكن أن تكون قيادية بأجهزة الدولة المختلفة وبإمكانها أن تخدم كل المصالح .
- يتعارض مع وضعها الشرعى والإجتماعى ، فهو أكبر خطأ نظراً لظروف المرأة ومسئولياتها تجاه الأسرة .
- وجهة نظر أخرى فى رأيك قد تختلف تماماً وقد تتوافق نوعاً ما مع ما ذُكر عاليه .


* هنالك بعض الدول أصبح عمل المرأة فيها متاح فى الآونة الأخيرة إستفادةً من تجربة السودان فى العمل النسائى
فهل نستطيع القول بأن المرأة السودانية أصبحت مثالاً يعتذى به فى كثير من البلدان ؟ .

























توقيع : ehsan siddig

قمة الصبر أن تسكت وفى قلبك جرح يتكلم
وقمة العظمة أن تبتسم وفى عينيك الف دمعة

عرض البوم صور ehsan siddig   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2010, 11:43 AM   المشاركة رقم: 1511
المعلومات
الكاتب:
عبد المنعم وش الرجال
اللقب:
مشرف عام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد المنعم وش الرجال

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 13
مشاركات: 11,279
بمعدل : 4.67 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد المنعم وش الرجال غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

يا أستاذ سؤال علي الطاير

ذكريات أبو ضياء مع صيام أول يوم في رمضان

أكان كيف ومتين




















توقيع : عبد المنعم وش الرجال

عرض البوم صور عبد المنعم وش الرجال   رد مع اقتباس
قديم 08-13-2010, 05:03 PM   المشاركة رقم: 1512
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

الإبنة الفاضلة رحاب
(الشريفية)

الشكر لك على مواصلتك الكتابة والتواجد والمشاركة في المنتدى وهذا من أصلك الشريفي الكريم وذوقك الرفيع ...
فكونك متواجدة دوماً بالمنتدى هذا ينم عن تفاعل مع الآخرين والذين هم أولاً واخيراً منك وفيك ... بمعنى انهم أهلك وجماعتك ...

سألتيني عن :
بالنسبة للمضحك دايراك تدينا منو نماذج لو أسعفتك الذاكرة ؟؟؟؟
والمحزن دا حا أديك فيهو سؤال ... (ربي ما تحرم بيت من الأطفال) ماذا تعني لك هذه الأغنية ؟؟؟

للسؤال الأول وهو عن المضحك في حياتنا ومن ما تسعف به الذاكرة .. فالمواقف كثيرة كما تعلمين ويحفظها أكثر مني الأخ الفاضل عبدالله علي محمد ... غير أني سوف احكي لك وللأخوة قصة طريفة حدثت لنا في الغربة واعتبروها هدية رمضانية وقفشة كعربون لقادم القفشات والنكات ..
طبعاً الفرنجة هؤلاء يظنون ان الافارقة كلهم واحد .. يعني لو هو بيعرف نيجيري فكل واحد عنده هو نيجيري وهكذا ... فمرة أثنان من السودانيين وهم يمشون في الطريق آخر الليل ... فنادى عليهم احد الفرنجة وهو كما يبدو يريد ولاعة لسيجارته ... فأخذ يصيح : (كونغول ... كونغول) ... فالتفت احدهما - وكان من شندي - وهو يخاطب صديقه السوداني : الله يلعن ابوها دي بلد دي ... ما يعرفوا الكنغولي من الجعلي.

والذاكرة شوية خفت ... دحين كل ما نتذكر حاجة ممكن نرسلها ليكم ...

أما العبارة
(ربي ما تحرم بيت من الأطفال)
فهي مقطع من أغنية المبدع الفنان محمد سيدأحمد .. وكان حين يشدو بها نتفاعل معه سائلين المولى عزّ وجل ّ أن يمنح كل أسرة مولوداً يملأ عليهم حياتهم حيوية ونشاط وبحبوحة وسعادة وهناء .. والحمد لله .. أن ربنا لا يخيب ظننا وهو لا يردنا وأكفنا فارغة ... فهو نعم المعين ونعم النصير ...

إبنتي الفاضلة رحاب ... جاء دور الإجابة على أسئلتك ونحن في بداية الشهر الكريم ... فآمل أن يتم التواصل والكتابة حتى بعد الكرسي الساخن ...




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-14-2010, 07:40 PM   المشاركة رقم: 1513
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

عودة للأخ والإبن الفاضل / عبدالمنعم أحمد مختار وش الرجال (أبو ربا)

سؤالك :
يا أستاذ لو كان قدامك ثلاثة أو أربعة أشياء وخيرت بينها وهي : مشاهدة فيلم (جميل جداً) أو مشاهدة مباراة قوية جداً أو قراءة كتاب جميل جداً من النوع البترتاح ليهو أو حضور ندوة تلبي ميولك حا تختار أيها أو حا تكون أولوياتك أو ترتيبك ليها كيف ؟

مثل هذا المواقف يعتمد ترتيبها على نوعيتها ... فمثلاً الفيلم القوي والذي هو أصلاً كان قصة ممتازة أو كتاباً له أثر كبير ... كمثال خذ البؤساء لفيكتور هوغو أو الحرب والسلام لتولستوي فهو مشاهدته كفيلم أفضل من قراءته طبعاً لحظياً ولكن إقتناءة كرافد في مكتبتك يصبح أفضل ... ولكن ترتيبها - والذي أظن أن له معنىً كبيراً عندك – كالآتي :-
أولاً : الندوة التي تلبي ميولي ...
ثانياً : مشاهدة الفيلم الجميل جداً ...
ثالثاً : قراءة الكتاب المن النوع البترتاح ليهو ...
رابعاً : مشاهدة المباراة ....

أما سؤالك عن الثلاثيات :

* 3 مدن تمنى الأستاذ زيارتها وتحقق له ذلك.

* 3 دول يتمنى الأستاذ الطيران إليها وماذا يحمل معه ؟

* 3 قنوات تلفزيونية يتابعها الأستاذ بشغف شديد ؟



المدن التي تمنيت أن أزورها وقد كان – وباختصار - هي :

أولاً : أثينا... ثانياً : بودابست ... ثالثاً : روما ...





الدول التي تمنيت الطيران إليها وأحمل معي القرآن وأطلس وقاموس غزيرا المعرفة والمعلومات ... والدول هي :

أولاً : اليابان ... ثانياً : نيوزيلندا ... ثالثاً : السويد...





القنوات التي أتابعها بشغف وبصورة تكاد تكون متواصلة هي :

أولاً : الجزيرة الوثائقية ... ثانياً : أبوظبي ناشونال جوغرافيك ... ثالثاً : الشروق ...


يا أستاذ سؤال علي الطاير
ذكريات أبو ضياء مع صيام أول يوم في رمضان
أكان كيف ومتين ؟؟؟

دحين يا منعم معقول أتذكرلك أول يوم صيام في رمضان ... ده كان قبل حوالي خمسين سنة ... نعم كنا نصوم ونحن صغار في السن مقارنة مع جيل اليوم ... ولكني لا أتذكر بالضبط كيف كان ذلك الأول يوم صيام (سنة أولى صيام !!!) ... ومن المؤكد أننا ذهبنا للنيل للإستحمام أكثر من مرة لتخفيف حدة العطش والهزال الناتج عن عدم الأكل والشرب ...





















التعديل الأخير تم بواسطة عبد المنعم وش الرجال ; 08-15-2010 الساعة 12:59 AM
عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-15-2010, 11:10 AM   المشاركة رقم: 1514
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

د. الفاتح محمد نور (أبو مودة)

ومداخلتي لهذا الشخص الجميل أن يذكر لنا بعض المحطات التي توقف عندها وكانت لها دور في تطور فكره الثقافي والأجتماعي (نقاط التحول)...

المحطات عديدة .. ومتباعدة حيناً .. ومتقاربة أحياناً .. البداية كانت في أواخر المرحلة الوسطى وبداية المرحلة الثانوية حيث كنت منتمياً لجماعة الأخوان المسلمين ... وهي الجماعة التي كانت سائدة في ذلك الوقت ... هي أو الشيوعيون كأحزاب فكرية ولها أيدولوجية محددة ومعلومة ... ولكن الحزبين الكبيرين - حزب الأمة أو حزب الشعب - هما يعتبران أحزاب طائفية أكثر من أنها لها أيدولوجية أو فكر محدد ... في ذلك الوقت كنا قد تشبعنا بالكثير من فكر الأخوان وكتبهم لأبي الأعلى المودودي وسيد قطب ومحمد قطب ومنشورات حسن البنا وخالد محمد خالد ... كنا مثلاً نخرج في رحلات لمنطقة المقرن (على شاطيء نهر عطبرة) ... ونعقد الجلسات والحلقات لتدارس القرآن والحديث والرحلات الترفيهية ... في بدايات السنة الثانية تقريباً إنسلخت عن تلكم الجماعة وذلك لما وجدته تقييداً لحريتي ... وإلتزامي بشيء لم أكن مقتنعاً به تماماً لوجود بعض العوامل الغير محفزة للتفكير الحر ... إذ كان عليّ التسليم بكل شيء بإعتباره أمر ديني ولا يجب النقاش فيه ولا حتى من حوله تحوم التساؤلات .. ومن ذلك مثلاً تناقشت مع الأخ المسؤول عنا وهو يعتبر (الأمير) عن حكم الغناء والسينما والمسرح والفنون عموماً والرسم والنحت على وجه الخصوص .. إذ كانت لدي بعض النزعات الفنية في تلك الفترة ومشترك في جمعية الفنون الجميلة وفي جمعية المسرح والتي من خلالها أخرجنا وأنتجنا ومثلنا وقمنا بتقديم مسرحية " السلطان الحائر " للكاتب الكبير توفيق الحكيم على مسارح عطبرة ... في الثانوية بنات وسافرنا بها الى بورتسودان حيث لاقت إقبالاً كبيراً واستحساناً عظيماً من جمهور بورتسودان !!! ولكني صدمت بإجابة الأخ (الأمير) بأن كل ذلك حرام ... في حينها ذهلت واستغربت وذلك لحبي الشديد للفنون عموماً وللإبداع ... وعدم تصوري بأن هذا العمل يعتبر في قائمة الحرام ... وبالطبع هو محق في ذلك لأن هذه تعتبر من المحرمات حسب وجهة نظر الشريعة الإسلامية كما طبقت في القرن السابع الميلادي ... وكذلك المجتمع المنعزل رجاله عن نسائه (وهو عندنا في السودان مجتمع واحد ... وبالفطرة) والتساؤل عن وضع المرأة وتقلدها للوظائف .. وطبعاً في فترة وجيزة تبدل وتغير كثير من معتقدات الأخوة ... أما الآن كل ذلك عندي حلال وحلال جداً والحمد لله وذلك لفهم متغير عن الفهم السلفي السائد الآن ... والسؤال موجه للذين يطربون اليوم ويغوصون حتى النخاع في ذلك الطرب .. عليهم تبرير ما يفعلون ... وإلى أي نص ديني يستندون ؟؟؟ ومن أين لهم حرية ومشروعية الإختلاط ؟؟؟ ... عليهم بالإجابة المقنعة وإلا يعتبرون خارجون عن الشريعة وهم بذلك فاسقون ويجب أن تقام عليهم العقوبة والحد !!! ...
خرجت من تنظيم الأخوان دون التفكير في الإنخراط في أي تنظيم آخر. وحتى تخرجنا من عطبرة الثانوية كنا نكن لبعضنا البعض كل الإحترام والتقدير رغم إختلافاتنا الفكرية (جيل أكتوبر) ...
ذلك ما كان في المرحلة الثانوية .. أما في المرحلة الجامعية ونتيجة للتجربة التي خضتها مع الأخوان لم أنضم لأي تنظيم آخر حتى لا أشعر بأنني مقيد الفكر وغير منطلق في حركتي وتفكيري ...
وفي أوربا وجدت عالماً آخراً بعيداً عن الدين والتدين ... ورغم أنهم من الناحية العملية والثقافية تجدهم في منتهى الروعة ... إلا أن خطهم السياسي لم يكن مقنعاً كذلك ... إذ تجد أن هناك حجر على الحرية الفكرية أيضاً ... وفي نهاية المطاف تجد أن (الأخوان والشيوعيون) هما وجهان لعملة واحدة ... حتى في أدبياتهم لا تشعر بالحرية والطمأنينة والسلام ... فالأخوان عند أول مواجهة فكرية ينادون بالجهاد في سبيل الله ... بينما الشيوعيون ينادون بالعنف الثوري .. وفي كلا التنظيمين لا تجد الفكر المقنع ولا السلوك القويم والمطابق لما يعتقدون ...
وعند رجوعي للجامعة للمرة الثانية وجدت الجامعة تعج بالمنابر الحرة والحوارات الفكرية وقهوة النشاط والصحف اليومية آخر لحظة للإتجاه الإسلامي وصحف الجبهة الديمقراطية والفكر للأخوان الجمهوريون وجبهة كفاح الطلبة ... وهلم جرا ... أعجبت جداً وشدني الأخوان الجمهوريون والذين وجدتهم منطقيين فيما يقولون ويعيشون ما يعتقدون وما يقولون ... ويجسدون الدين الإسلامي في اللحم والدم .. وتأكد أخي الفاضل لو كنت قد تعرفت على هؤلاء الأخوة الجمهوريين قبل السفر لتلك البلاد لاختلف الأمر جداً وأصبحت فعلاً نقطة تحول ... لأنني جوبهت بأسئلة هناك لم أجد لها جواباً ... وهذا ما كنا نفتقده في الآخرين والذين كانوا يتحدثون ... وما زالوا وللأسف ... أولم يسمع هؤلاء القوم بحديث المصطفى عليه السلام لعبدالله بن عمر (يا إبن عمر لا يغرنك ما كان مني لأبويك .. خذ دينك ممن إستقاموا ولا تأخذه ممن قالوا) .... أما علم هؤلاء القوم ولم يقرأوا أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه حينما كان في المدينة وهو أميراً للمؤمنين كان يقول (لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها لِمَ لَمْ أسوي لها الطريق) ... عثرت وليس جاعت أو مرضت أو ماتت حتى ... فيا من تقدمتم للمناصب والوجاهات إعلموا أنها مسؤولية ومسؤولية خطيرة .. فإما أن تعطوها حقها أو عليكم بالتراجع وحفظ ماء الوجه ... ومن أخطر الأمور في هذه الدنيا الفانية هو التلاعب بالدين وتسخيره لخدمة المصالح الدنيوية ... وهذا ما كان عليه رجالات الدين في القرون المظلمة من تاريخ البشرية ... ومما جعل الناس يكرهون الدين ويقفون منه تلك المواقف المشهودة والمعلومة ...
قال تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُون) ...
وقال تعالى :
(أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ)

ومن لم يجد في نفسه القدرة على ذلك فليتنحَ بأسرع وقت قبل فوات الأوان ، لأن من ليس لديه القدرة على تولي هذه المسؤولية الكبيرة سيفسد أكثر مما يصلح وسيهدم أكثر مما يبني ، ولا يظن أن هذه المناصب والكراسي هي متعة وصعود إلى سلم المجد ...
ولك عزيزي الفاضل أبو مودة وللأخوة الأفاضل التهاني والتبريكات بحلول الشهر الكريم أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات ...
والله نسال أن يسدد خطانا ويلهمنا الصبر والطريق القويم لخدمة أهلنا ومنطقتنا ...

آميييييييييين




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-15-2010, 04:51 PM   المشاركة رقم: 1515
المعلومات
الكاتب:
الجعلي كرار
اللقب:
عضــو ذهبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الجعلي كرار

البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 45
مشاركات: 1,238
بمعدل : 0.52 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الجعلي كرار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

الأخ العزيز الغالي/ عمر علي مكرم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ورمضان كريم ونحمد الله الذي عافاك وأزال عنك هذه الغمة التي ألمت بك وربنا يجعل ذلك في موازين حسناتك .. تحياتي لإفراد أسرتك الكريمة ..

أخي الكريم .. ما شاء الله عليك حياة حافلة بالعلوم والمعرفة وتاريخ ملئ بالتجارب .. وما تقول سبع صنائع والبخت ضائع لا والله البخت محفوظ إنشاء الله ..

سؤالي :

أخي كما تعلم ونعلم جميعنا بأنه قد تفشت في مجتماعتنا كثير من الأمراض الإجتماعية الخطيرة وإستفحلت كالأنانية وحب الذات والطمع والخيانة والسرقات والإختلاسات وقطع الرحم وسوء الأخلاق عموماً .. ومن كثرة ماتفشت هذه الأمراض إصبح كثيراً من الناس لا يعيرونها إهتماماً ويقللون من شأنها من ناحية الحلال والحرام ومن ناحية التعامل الإنساني المثالي النظيف

أخي بحكم تجاربك وإختلاطك مع مجتمعات شتى وخصوصاً في أوروبا .. فقد لمست من كلامك بأن الشعوب هناك فقط ينقصها الإسلام من ناحية كثيراً من السلبيات التي ذكرتها أعلاه وتجد الصدق والأمانة يسود بينهم والكذب بين تلك الشعوب يكاد يكون معدوماً .. ونحن هنا في المجتمعات الإسلامية نعزي كل ما يعترينا من سلبيات إلى الثقافات الغربية والهجمة الغربية على مجمتعاتنا .. فكيف يستقيم ذلك؟؟ وهل هذه الشعوب تخصص ثقافة محلية تتداولها وثقافة ملوثة وعادات تصدرها لنا ؟؟

وهل ما وصلت له الشعوب العربية والإسلامية هو نتيجة لهذه الهجمات الغربية فعلاً أو نتيجة لضعف الوازع الديني لديهم والبعد عن التعاليم الإسلامية وضعف تربية الفرد بدءاً من بيته ؟؟

تحياتي وودي الأكيد




















توقيع : الجعلي كرار

كـُن كالنخل عن الأحقادِ مُرتفعاً = يُرمَى بـِحَجَرٍ فيرمي أطيب الثمر

عرض البوم صور الجعلي كرار   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2010, 11:55 AM   المشاركة رقم: 1516
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

الأخ والإبن الفاضل م. محمود محمد حسب الله (الشريفي)

رداً على أسئلتك :
س1: الاستاذ عمر تنوع فى الاغتراب وتنوع فى الدراسة وامكنتهم ماذا اخذت منك وماذا اعطتك؟

عزيزي الفاضل .... الإغتراب أخذ منحىً بعيداً وأصبح هجرة وللأسف ... لو بدأنا بحساب أوائل السبعينات من القرن الماضي وبعثة المجر لأصبح الإغتراب عندنا إدمان ... نعم منذ أكثر من أربعين عاماً والواحد منا مغترب ... بعد المجر تجد ليبيا وانا في ليبيا سافرت للجزائر مروراً بتونس بحثاً عن الأفضل ... ولم أوفق في ذلك ... ثم قطر التي وصلتها بزيارة عن طريق الوالد والخال أحمد ابوالقاسم – عليه رحمة الله - وأول إجتماع لمجلس التعاون الخليجي بعد دخول القوات العراقية لدولة الكويت ينعقد في الدوحة لمناقشة تداعيات ذلك التدخل السافر ... والشركة الفرنسية المسؤولة عن الأمن لذلك المؤتمر إشترطت على القطريين تسفير كل الذين ينتمون للدول المغضوب عليها وهم في حالة زيارة (مثلنا نحن) ... وتلك الدول كما توصف (المنتهية بالنون) السودان – اليمن – الأردن – لبنان ... رجعت للسودان وهو في أسوأ ظروف إقتصادية وسياسية يمر بها ... سافرت ثانية إلى ليبيا وبدلاً عن التدريس الذي أصبح لا يقنع أحداً مادياً (وذلك لعدم التحويل) عملت في الشركة المجرية للمقاولات والإنشاءات وذلك بحكم معرفتي المتواضعة للغة المجرية مما اعطاني وضعاً مميزاً بين العاملين في تلك الشركة ... لم يستمر الوضع كثيراً فسافرت وأخي الفاضل عزالدين البشرى مكرم إلى مصر ... والتي مكثنا فيها حوالي الشهرين حتى أنعم الله علينا بتأشيرة للحج ... (لم تكن حجة وزوغة) وإنما حجة وتأشيرة (فيزا) ورجوع للسودان لإستكمال الإجراءات والرجوع إلى المملكة والهجرة التي أصبحت إدماناً ....
أما بالنسبة للدراسة في المرحلة الجامعية ... ففعلاً تنوعت وتشعبت بدأت بجامعة الخرطوم المرحلة الأولى ومتزامناً معها كان معهد المواصلات السلكية واللاسلكية ومدرسة الإخلاص للبنات (ألم يذكر الأخ أبوالساره بأن صاحب ثلاثة بالات كضاضيب) ... ثم المجر ... والعودة لجامعة الخرطوم ثانية ومعها الجمارك ورسوم الإنتاج وفي العطلات مع شركة شل والتي عملت فيها بصورة رسمية بعد التخرج - الذي تعثر كثيراً - في العام 1982م ...
بالتأكيد - ورغم هذه الجهجهة وعدم الثبات على وضع واحد - تجد أن بعض الفائدة قد إكتسبها الإنسان ... وهذه سنة الحياة ..

س2: اذا عدت بالزمان الى الوراء وخيرت اى دراسة كنت ستختار ؟

كما ذكرت لك عزيزي الفاضل ، في حديث سابق عبر هذا الكرسي الساخن ، لو خيرت بأن أختار الآن دراسة غير السابقة لأخترت دراسة الهندسة المعمارية وذلك لعدة أسباب .... أول تلك الأسباب حبي وشغفي الشديد بالفنون والرسم والذي لم أجد له التوجيه الصحيح حتى أبدع فيه ... وثاني تلك الأسباب هو إستيعاب الطلاب من الثانوي مباشرة لكلية المعمار دون الحاجة للمرور عبر كلية العلوم ... وثالث تلكم السباب هو ما رأيته الآن بأم عيني ولمسته ، وأنا أعمل حالياً في شركة إستشارات هندسية لها علاقة مباشرة مع مهندسين معماريين وغيرهم ، فتجد للمهندس المعماري وضعاً مميزاً ومريحاً ...

س3: هل ترى انك وبما تقوم به دوماً من اعمال بيدك خاصة الصيانة للاجهزة والمعدات تزيد من معرفتك ام ملء فراغ ؟

عندما إحتج الأخ الفاضل الجعلي كرار على العبارة التي هبت إلينا من شمال الوادي (سبعه صنايع ....) فأنا كنت أقصد هذه الأعمال اليدوية البسيطة من كهرباء وسباكة وبعضاً من الميكانيكا ... وليس إحتجاجاً على ما يسر الله لنا من اقدار وأفعال ... وكثيراً ما كنت أتوق لمعرفة هذه الأشياء من ماكينات منذ الصغر ... فتجدني أفتح وأعافر في كل ما يقع تحت يدي حتى ولو كان جهاز جديد ... مما سبب لي الإنتقاد من الكثيرين ... لأنهم يكونوا منسجمين مثلاً مع مباراة (فاينال) والتلفزيون يشوش شوية ... فتجدني ألتفت يمنة ويسرة بحثاً عن مفك أو زردية لتصليح الخطأ الفني ... وهذا مما يربك الأخوة المتابعين للمباراة ... وتبدأ النقنقة والإحتجاجات .. لكن للعلم فقد أفادتني هذه الشيطنة كثيراً .. حيث أنني الآن والحمد لله وبعد هذا العمر تجدني أتابع توصيلات الكهرباء والهاتف والديجتال ... ممسكاً بالمفتاح الإنجليزي وأصلح في الماسورة المكسورة أو حاملاً للمفك والزردية وأعالج مسألة الكهرباء في مكان ما من المنزل ... وطبعاً (الدرل) وما أدراك ما (الدرل Drill) والستائر والمطبخ والعيد على الأبواب ... وهلم جرا ... وباختصار لم احتاج أن أجلب فني لتصليح أي شيء بالبيت ... وتوجد لدي كامل المعدات والأجهزة ...





أقلب الصفحة ....




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2010, 12:00 PM   المشاركة رقم: 1517
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

س4: أى من ابنائك ترى فيه نفسك فى الصغر ؟

لطفولتنا طعم مميز لم نلحظه عند شباب اليوم ... فمثلاً لو تذكر كنا منذ أن تصبح الشمس ونحن تجدنا في الجزيرة ونلعب بجانب البحر .. ونأكل من التمر و(الدفيق) .. ونلعب في ظل النخيل والأشجار ... حياة في منتهى الحرية والجمال .. كل الناس حواليك يعتبرون من أهلك .. إذا أخطأت فيمكن لأي فرد أكبر منك سناً موجود بقربك أن ينهرك ويقوم بتقويمك ... ولن تجد من أهلك إلا كل الدعم والمساندة للذين يقومون بذلك .. لأن في نظر الكل الفائدة عامة والمردود طيب ..
لو قارنت شقاوة تلك الأيام وأسلوب اللعب وطريقة التفكير .. فتجد أقرب أبنائي إليَّ هو الصغير وآخر العنقود بشرى ... فهو يسير على نفس النهج من محاولة لفك اللعبات وما يقع تحت يده لمعرفة كيف تعمل ومن ماذا تتكون هذه الألعاب التي لديه ... وإن كان ميله أكثر للرياضة عموماً .. وكرة القدم على وجه الخصوص ...

س5: ما علاقتك بالمطبخ ؟ حدثنا عن ذكرياتك معه والمواقف الطريفة والمحرجة ؟

أنا شخصياً ومنذ الطفولة لا أجد حرجاً في الدخول للمطبخ ومساعدة الوالدة في ذلك الزمان بعمل أي شيء ... إحضار الماء من البئر ... وملء أزيار المزيرة .. وكذلك البرميل لزوم الغسيل .. والعمل هذا ليس حكراً على أهلي في البيت .. وإنما كنت أساعد كل شخص من الجيران أو حتى الأباعد .. والحمد لله كنت كما كانوا يطلقون عليًّ (سريع النهمة) ... وعند تجهيز الطعام أقوم بتقطيع السلطة أو تحضير السفرة (حلوة السفرة دي ... هي كلها صحنين والحمد لله) المهم الواحد يبديء إهتمامه بما يجري أمامه من مهام ... فليس عيباً أن تدخل المطبخ كما يظن الكثيرون منا .. هدانا وهداهم الله ... ومن مواقفي الطريفة مع المطبخ هي أنني في ليبيا ونحن عزاب (في سنة أولى إغتراب) كان الميز عليَّ ... وذهبت وأحضرت اللحم وباقي الأغراض المطلوبة .. وطبخت ولكني أحسست بأن اللحم شكله غريب ...فقد كان (لحم إبل) .. وطبعاً كثير من الأخوة المدرسين أضطروا للأكل من السوق ولم يتناول أحد غدائي في ذلك اليوم ..

س 6 : لمن تطرب من الفنانين ؟

المتابع للفن في السودان يلاحظ أن التقيد والإلتزام بمطرب واحد شبه مستحيل وذلك لتشابه الألحان والأصوات والأداء ... وإن كان هنالك إختلاف فهو يكاد لا يذكر ... ولكني أنا وجيل أكتوبر الذي تعرضت لذكره في بعض ردودي السابقة كلنا تقريباً نطرب لنوعية معينة ومشتركة بين الجميع فمثلاً نطرب لحقيبة الفن والتي كانت تذاع بعد العاشرة من صباح كل جمعة ومساء الثلاثاء تقريباً ... وبالمثل تجدنا نطرب لوردي وود الأمين والكابلي ومحمد كرم الله واليمني ... وهكذا .. غير أني تأثرت جداً بالموسيقى الغربية وقد بدأ هذا التأثر منذ وجودي في أم درمان مع الخال أحمد أبوالقاسم – رحمه الله – ومنذ عودته من أمريكا حوالي ما بعد منتصف الستينيات (من القرن الماضي) ... وهو مزود بعدد لا بأس به من الأسطوانات الجميلة وجهاز البكب الضخم والذي أهداه مؤخراً لقاعة الموسيقى بجوبا عندما كان يعمل هناك كمدير لمكتب النشر ... وإعجابي بتلك الموسيقى أصبح موضوع تندر بين أقراني وأصحابي لأنها غريبة عنا .. وهم في ذلك معذورون فهم لم يسمعوها في حياتهم بالوفرة والتركيز الذي أتيح لي .. حيث شدتني جداً موسيقى الجاز والبوب الأمريكية .. ومستقبلاً سمعت لسمفونيات بتهوفن وباخ وموزارت و ... وأطرب جداً للموسيقى الريفية الأمريكية .. ومن بعد ذلك جاءت موسيقى (الريقي) مثل بوب مارلي .. ويتتابع الإبداع .. فــ (الموسيقى ليس لها وطن) ... وينسحب ذلك الإهتمام والإعجاب بالرسم وروافد الفنون الأخرى ...

س 7 : رؤاك لمنتدى العبيدية الحاضر والمستقبل ؟

الفكرة من حيث هي عمل جبار وعظيم ... ومردوده ذو أثر بالغ ... فللأخ الفاتح علي الزبير كل الشكر والتقدير والعرفان بهذا العمل الجميل والرائع ... أبسط مثال لما أقول هو هذا اللقاء والكرسي الساخن والذي جعلنا نتواصل مع بعضنا البعض .. وها أنذا أجيب على الأسئلة بمنتهى الصراحة والوضوح حتى يعرفني كل فرد يدخل المنتدى وعلى حقيقتي وفطرتي .. فأنت في عالم اليوم يجب أن تكون مواكب لما يجري في ما حولك ... بنظرة بسيطة لهذا المنتدى وما يقدمه للبلد وللوطن عموماً وللشباب على الأخص تجده يجمعهم ويمكنهم من التواصل مع بعضهم البعض في عالم أصبح يموج بالتغيرات ... (ومن لم يتوأم مع البيئة المحيطة به .. فسوف ينقرض) ..
الذي آمله وأرجوه من الأخوة والأخوات الأفاضل أن يستفيدوا الإستفادة القصوى من هذا المنتدى وما يقدمه لنا من خدمة جليلة ومجانية للكتابة والتواصل وعرض الآراء والمقترحات لخدمة المنطقة والبلد ... والتي لا أجد انها قد لقيت حظها الكافي حتى الآن ...

س 8 : نصائح لشباب اليوم ؟

شباب اليوم وضعه مختلف تماماً ... كل ما طرح من آراء سابقة يمكن أن يكون فيه نقد مبطن لجيل اليوم .. وهذه طبيعة الأشياء حيث أن كل جيل يعتبر نفسه الأفضل والأكثر حظاً والأقوى شكيمة ... وهكذا .. ولكن ليعلم جميع الأبناء والبنات أننا نحن لا نريد لهم إلا الخير ولتحقيق مستقبلهم الزاهر ... والذي يمكن أن يتفادوا الكثير من الأخطاء التي وقعنا نحن فيها ...
كثير من الأمثلة مما كنا نعانيه نحن وهو الآن في متناول الشباب .. زمان عندما يكون الواحد منا في حاجة إلى السفر للخرطوم لأي غرض كان دراسة أو مهمة عائلية فهو يعاني جداً حتى يصل إلى مقصده ممكن ياخذ أكثر من يوم أو يومين في الطريق ومع المعاناة والتسطيح فوق اللواري أو القطارارت وهكذا .. الآن بالطبع الوضع أفضل بما لا يقاس .. المعلومة إذا إحتجت لها فعليك البحث كثيراً وفيها تحصلها وفيها لا .. الان بضغطة زر على النت تحصل على ما تريد من معلومات ومراجع .. فهذه أمثلة فقط وهنالك (الكثيرالمثير الخطر) ... فأطلب من الأبناء والبنات الأعزاء تحديد أهداف في الحياة .. كل واحد منكم يضع هدف أمامه ويحاول تحقيق هذا الهدف ... واعلموا أبنائي الأعزاء أن الذي جعلنا نتخبط يمنة ويسرة وهنا وهنالك .. ما هو إلا عدم تحديدنا لهدف مسبقاً ... وعلى جيل اليوم الإسيتفادة من أخطاءنا والتحصيل المستمر والصبر على الإطلاع والقراءة والإستفادة من التقنية المتاحة اليوم .. إن كان عبر الشبكة العنكبوتية أو عبر الكتب والإسطوانات وحتى بعض القنوات التلفزيونية المفيدة والقيمة والمثمرة ... ولنتمثل قول الشاعر (وإن كنت لا أستذكر البيت جيداً) :

من لم يصبر على ذل التعلم ساعة *** عاش في ظلام الجهل أبد الدهر
وأهم نصيحة أقدمها لجيل اليوم من الشباب والشابات .. وما بعدها يتبع وفقاً لنجاحها والتقيد والإلتزام بها .. ألا وهي الصلاة ومأخوذة من مقدمة كتاب رسالة الصلاة للأستاذ الشهيد حيث يقول فيها :

((( وليس في عمل الانسان ما هو أهم ، ولا أكمل ، ولا ما هو أعود بالخير ، والنفع ، عليه ، ولا على الانسانية ، من الصلاة ... والله تبارك وتعالى يقول : ((من كان يريد العزة فلله العزة جميعا ، إليه يصعد الكلم الطيب ، والعمل الصالح يرفعه ..)) فالكلم الطيب هو التوحيد .. هو ((لا إله إلا الله)).. والعمل الصالح ، على رأسه الصلاة ، والأعمال الصالحة الأخرى تتبع .. وهي إنما يكون صلاحها بصلاح الصلاة ... والصلاة فريضة ليس في الدين ما هو أوكد منها .. فإذا كانت الشهادتان في الدين أول الكلام ، فان الصلاة فيه أول العمل. وهي علم ، وعمل بمقتضى العلم ، وهذا في حد ذاته ، يجعلها شديدة الأثر في توحيد البنية البشرية .. وحكمة مشروعيتها ترجع إلى هذا النفع الجليل .. والصلاة ، من ثم ، ليست عمل الشيوخ ، أو عمل السذج ، والبسطاء ، غير المثقفين ، كما يخيل للشباب ، في وقتنا الحاضر ، وإنما هي عمل الأذكياء ، في المكان الأول .. وسنبذل محاولة هنا ، في هذه المقدمة ، للتعريف بهذا الأمر .. وسيتجه الحديث إلى الدين ، وإلى الانسان ، وإلى العقل ، وإلى وحدة البنية البشرية ، التي بها يكون الكمال الذي ننشده جميعا ، ونخطئ الطريق إليه .. وبالله التوفيق .. ))) ...




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-18-2010, 02:48 AM   المشاركة رقم: 1518
المعلومات
الكاتب:
عبد المنعم وش الرجال
اللقب:
مشرف عام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد المنعم وش الرجال

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 13
مشاركات: 11,279
بمعدل : 4.67 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد المنعم وش الرجال غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

حقيقة الكرسي بقي صعب علي من سيجلس بعدك الله يكون في عونوا

رائك شنو في الافطار السنوي بتاع بورداب اخرطوم الذي أقيم مساء الامس بمنتزة الرياض علي شرف بورداب الامارات أبوفاطنة وأسرته وبورداب السعودية الصادق حسن ، علاء الدين عباس وأحمد حبوب التكاوي وحضره أكثر من 60 شخصا من الأعضاء والضيوف ، شباب وشيوخ وأطفال




















توقيع : عبد المنعم وش الرجال

عرض البوم صور عبد المنعم وش الرجال   رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 02:35 PM   المشاركة رقم: 1519
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

الإبن الفاضل المجاهد / مجاهد علي احمد علي الكرار

رداً على أسئلتك :


س1 : ثلاثة أصدقاء في الذاكرة
عزيزي مجاهد كما تعلم فنحن الشعب السوداني نعتبر من أفضل شعوب العالم من ناحية الصداقات والعلاقات الاجتماعية ... والتي تتم تلقائياً وبدون أي رتوش .. وذلك بفضل طريقة تعاملنا مع شعوب العالم الأخرى .. شعب روحه سمحة .. ودواخله نظيفة .. وقلبه أبيض وحبوب ... كل من نلتقي بهم من خلق الله نعاملهم وكأننا نعرفهم وقبل سنوات .. فمثلاً توجد هنالك عبارات تدخل القلوب مباشرة .. مثل (مرحبا) و(إتفضل) ومعها إبتسامة طبيعية وبالفطرة .. فالشعب السوداني لا يقاوم إجتماعياً ولا يمكن مقارنته بأي شعب من شعوب العالم .. وهذا بإعترافهم هم فالكثير من خلق الله غير السودانيين يتنمون أن لو كانت اخلاق من ينتمي إليهم كأخلاق السودانيين من كرم وشهامة ونصرة ومساعدة الضعيف والمظلوم وعدم الرضى والرضوخ للظلم أياً كان نوعه وهويته ... فالإجابة على سؤالك (ثلاثة أصدقاء في الذاكرة !!!) يجعلني أتردد كثيراً في اختيار هؤلاء الثلاثة .. لأن عقلي يموج بالكثير من الأصدقاء الأفاضل وبعضهم إمتدت صداقاتهم عبر السنين .. أخذت وقت وفترة لا بأس بها حتى أختار هؤلاء الثلاثة ومن أعمار وأجيال مختلفة .. وهم .. الأخوة الأفاضل / عبدالله علي محمد عمر (الجريف شرق) .. الصديق أحمد علي الكرار (السقاي .. وليس مجاملة لأنه عمك ووالدك) .. عزالدين حسن محجوب (الرياض) ...


س2 : ثلاثة مدن سودانية معجب بها
عزيزي الإبن مجاهد السودان يعتبر قارة من حيث المساحة واحد مليون ميل مربع ليست مساحة قليلة وهي تعادل أكثر من 2,500,000 كلم2 ... تفوق مساحة دارفور فقط مساحة جمهورية مصر العربية .. وتعادل مساحة دولة كفرنسا .. هذه فقط دارفور فما بلك بباقي الدولة القارة .. والتي نسأل الله تعالى أن يحفظ على أهلها وحدتهم وتماسكهم وترابطهم .. فمن المدن السودانية التي أعجبت بها تجد الثغر الباسم بورتسودان والتي كان لي شرف زيارتها في حوالي عام 1970م (من القرن الماضي) وذلك لعرض مسرحية (السلطان الحائر) للكاتب الكبير توفيق الحكيم وإخراج أستاذنا الفاضل عوض محمد أحمد والذي كان يحلو لنا مناداته بـ (أستاذ عوض فنون) لأنه كان شعلة من الفنون والإبداع .. وقد أحدثت تلك المسرحية – والتي قدمها طلاب مدرسة عطبرة الثانوية الحكومية - هزة عنيفة في عالم المسرح إذ إستحوذت على قلوب المشاهدين والمتابعين لشأن المسرح والفنون والإبداع في السودان .. والتي لا تخلو من الرموز السياسية في حينها .... إضافة لمدينة بورتسودان فتجد هنالك مدينة وادمدني والتي لا تحتاج مني لكثير عناء بوصفها مدينة الفنون والإبداع ... وأخيراً المدينة التي عشعشت في دواخلي ... وتنسمت هواها وهو مشبع برائحة النضال والصمود والتحدي .. ألا وهي مدينة عطبرة التي زرتها وتعرفت عليها منذ ما قبل المرحلة الثانوية إذ كنا نحضر إليها مع الوالد في سفرياته - ونحن في الإجازات - وهو ذاهب للشرق (جبيت / هيا / سنكات / بورتسودان) ... تلك المدينة التي يجهل عنها الكثير من جيل الشباب اليوم .. ولا يعلمون بأنها كانت من أنظف المدن وأجملها ومثلها كانت مدينة بورتسودان .. وفي كليهما كانت تموج وتزدهر حركة فنية وإجتماعية وسياسية رائدة ..


س3 : ثلاثة دول زرتها فى حياتك
عزيزي الابن مجاهد بالعودة لما تقدم من مداخلات في هذا الكرسي (الساخن) .. تجدني قد تطرقت لبعض مما سألت عنه حالياً ... ولكن لا مانع من الاستفاضة .. فرحلة إغترابي الأولى بدأت من الخرطوم وفي جيبي (15 جنيه إسترليني) بعد تذاكر الطيران (الخرطوم - أثينا) والتي كلفت (25 جنيه سوداني) وهو ما يمثل (40%) من قيمة التذكرة في ذلك الزمن الجميل ... حلقت بنا الطائرة فوق اليونان والدول المجاورة على البحر الأبيض المتوسط ... وتلك لحظات لا يمكن للإنسان أن ينساها أبداً .. روعة المنظر وصفاء الجو وانسيابية الطيران فوق تلك الجزر ... نزلنا في مطار أثينا ودلفنا لداخل البلد بالأتوبيس .. بعد الإستفسار عن كيفية التوجه لمحطة القطار .. ذهبنا مباشرة للمحطة - والتي لا تبعد كثيراً عن وسط المدينة (ميدان امونيا – والذي يطلق عليه أيضاً ميدان الكونكورد) .. وهنالك يمكن أن تؤجر دولاب حديد مثبت على الجدار بالمحطة وبسعر رمزي لوضع أغراضك من شنط وخلافه لحين وصول القطار .. وبعد أن حجزنا في قطار الشرق السريع الذي يبدأ من أسطنبول وينتهي في باريس مروراً بعدد لا بأس به من الدول والمدن الجميلة (أثينا – بلغراد – بودابست – فيينا – أنسبروك – زيورخ – باريس – كالسيس - لندن) دلفنا لداخل المدينة أثينا حيث قضينا وقتاً ممتعاً في التنزه والسياحة والتمتع بمناظر المدينة الخلابة ومواقعها السياحية التي لا تنضب ... وقطار الشرق هذا إكتسب شهرته من الرواية (جريمة في قطار الشرق السريع - Murder on the Orient Express) وهي رواية للكاتبة البوليسية الشهيرة أغاثا كريستي ... وقد أنتجت سينمائياً وذاع صيتها الآفاق ...
المهم في الموضوع ولا أطيل عليك وعلى الأخوة الأفاضل .. تمتعنا برحلة رائعة نادراً ما يجود بمثلها الزمان .. رحلة وسط مناظر طبيعية في منتهى الروعة .. شيء لا يوصف بالكتابة أو الحديث إلا أن تعيشه على الطبيعة وعلى الواقع ... وأنت جالس بمقعدك الذي حدد عند إستلامك للتذكرة .. يمر عليك موظفو الجمارك وضباط الجوازات لكل بلد عند الحدود .. وينظرون لأوراقك الثبوتية ويختمونها وأنت جالس في مقعدك تقرا في جريدة أو تنظر من الشباك للمناظر الخلابة .. وهذا العمل بين كل دولة والأخرى .. وبالمثل يغير طاقم القطار من السواقين و(العطشقية) وخلافه .. وبالمناسبة تلك الخمسة عشر جنيهاً أسترلينياً لم تنفذ رغم قيمة تذاكر القطار و(الحوامة والإنطلاقة) في أثينا وكذلك ما صرفناه خلال الرحلة ..
البلاد الأوربية نفسها تحفة فنية من حيث الطبيعة والمعالم السياحية والمتاحف والمعرض الفنية وهندسة البناء والتشييد .. في عطلة نهاية الأسبوع يمكنك أن تسافر بين مدينة بودابست ومدينة مثل فيينا .. حيث ان المسافة بينهما يمكن قطعها بالأتوبيس في خلال ساعتين فقط ... فالسفر في أوربا يعتبر متعة حقيقية ... ومما يزيده متعة هو عدم تعقيد الإجراءات كما هو الحال عندنا .. يعني مثلا وكما ذكرت لك أنت جالس في كرسيك في القطار ويمر عليك ضابط الجوازات ليختم في جوازك تاشيرة الدخول للقطر التالي .. وهذا كان متى ؟؟؟ ...... (من القرن الماضي).
فيمكن أن تعتبر ثلاثة من الدول التي زرتها (إيطاليا / النمسا / يوغسلافيا) .... هذا غير الكثير و(المثير الخطر) إن كان في اوربا أو عندنا هنا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ...




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 04:58 PM   المشاركة رقم: 1520
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

الإبنة الفاضلة / إحسان صديق محمد الأمين إحمدانه

رداً على أسئلتك :

س1 : المرأة السودانية أصبحت عنصر فاعل في المجتمع.
فهنالك نظرات بالتأكيد تختلف
* قد يرى البعض أن عمل المرأة :
- من أجل المحافظة على خصوصيتها ووضعها الإجتماعى.
- نظراً لمستجدات الحياة التي تتيح لها فرصة العمل .
- يدعم الاقتصاد الوطني
- ظروف الحياة والمعيشة تتطلب ذلك.
- وجهة نظر أخرى في رأيك قد تختلف تماماً وقد تتوافق نوعاً ما مع ماذُكر عاليه .

عزيزتي الفاضلة إحسان :
نسبة لدخولي للمنتدى متأخراً بعض الشيء ... وعدم متابعتي اللصيقة والمتواصلة جعلتني اجهل الكثير عن الأخوة والأخوات المتداخلين الكثيرين الذين يسجلون دخولهم والبعض منهم بأسماء مستعارة ... لا أخفيك سراً بأنني بمجرد أن قرأت هذه الأسئلة الموضوعية سألت أم ضياء – زوجتي ورفيقة دربي أميره البشرى مكرم – عن إحسان صديق .. من تكون ؟؟؟ وهل هي فعلاً إبنة صديق محمد الأمين إحمدانه ؟ فأجابت بصورة دبلوماسية : يمكن وعلى ما أظن .. غير أن بنات حواء اللآئي يدخلن في المنتدى كثيرات وبأسماء مستعارة ...
المهم عزيزتي الفاضلة بدأت الإجابة على الأسئلة وفي ذهني (الإبنة الفاضلة / إحسان صديق محمد الأمين إحمدانه) أرجو أن أكون على حق.
أولاً وقبل كل شيء الأسئلة التي تقدمت بها تعتبر موضوعية ومعبرة .. وتنم عن ثقافة عالية .. وأدب رفيع .. وأفق واسع .. وذوق شفاف ... نعم هذه هي الحقيقة (وليس لأنك قريبتي) فتعتبرين كلامي مجاملة ليس إلا ...
سؤالك عن عمل المرأة في السودان وما إذا كان يراه البعض من أجل المحافظة على خصوصيتها ووضعها الإجتماعي فهذا تطور طبيعي نسبة لما كافحت وناضلت من أجله المرأة وما زالت ... وكذلك هل هو نظراً لمستجدات الحياة التي تتيح لها فرصة العمل .. أقول نعم .. فنضال المرأة من أجل المساواة بالرجل أخذت مناحيٍ عدة وأخذت تكافح منذ قرون من أجل إثبات وجودها ... فالحياة قد تشعبت وتعقدت بصورة جعلت كلا (الجندر) الرجل أو المرأة يبحث عن ما يحفظ به ماء وجهه .. وعن ما يسد به رمقه ورمق عياله وأسرته .. وهذا المشكل نفسه وغيره من التساؤلات والمشاكل المعاصرة قضيته موجود حلها في الفكر الجمهوري حيث يدعو لتطبيق القرآن المكي بدلاً عن المدني .. والقرآن المكي يدعو إلى الحرية الفردية والإشتراكية والمساواة بين الجنسين وبين المسلم وغير المسلم ويدعو إلى العدالة الإجتماعية بين أفراد المجتمع الواحد وشيوع الخير بين الناس .. بل وبين الأحياء والأشياء ... واستفسارك عن هل عمل المرأة يدعم الاقتصاد الوطني ؟؟؟ بالتأكيد فهو رافد من روافد الإنتاج ويؤثر كثيراً في دفع عجلة الإقتصاد الوطني مما يضيفه في أن نصف المجتمع بخير وينتج كنصفه الآخر سواء بسواء .. وهذا مما يؤكد قول المولى جلّ وعلا (( الرِّجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم)) الاية توضح أن بما أنفقوا من اموالهم أصبحت لا تشير الى الرجل فقط .. فكثير من النساء أصبحن ينفقن من أموالهن ويكسبن أكثر من الكثير من الرجال .. وسؤالك عن أذا ما كانت ظروف الحياة والمعيشة تتطلب ذلك ؟؟؟ كذلك كما ورد نعم .. فالظروف قد حكمت على الجميع تقريباً (إلا من رحم ربي) ... فقديماً كافحت المرأة من أجل القراءة والكتابة فقط .. ومن ثم تطورت الأمور للأفضل وأصبح تعليم المرأة إلي المراتب العليا يتيح لها الفرصة للعمل في الوظائف وإن عظمت ... فقبل القليل من السنوات تجد مجرد تعليم المرأة يعتبر جريمة في نظر البعض .. ولكن التطور والتقدم دفع الناس للعمل من أجل تعليم وتوظيف المراة .. بل التطور يدفع الجنسين نحو الأفضل ... (ومن لم يتوأم مع البيئة والتطور فسوف ينقرض) ...
وبالنسبة لكفاح المرأة ونضالها منذ قرون لك في (جان دارك) الأسوة والقدوة ... تعتبر جان دارك أبرز وجوه مقاومة الاحتلال الإنجليزي لقطاعات من بريطانيا أثناء حرب المائة عام بين بريطانيا وفرنسا (1337-1453م) ... ترجع شهرتها إلى نجاحها في رفع حصار قوات الاحتلال الإنجليزية عن مدينة أورليانز ... حيث استطاعت جان دارك لقاء الملك الفرنسي شارل السابع وأقنعته بالمهمة العسكرية التي نذرت نفسها لها وهي تخليص أورليانز من براثن الإنجليز ... وتقدمت جان التي كانت تبلغ حينها 13 عاما على رأس جيش صغير وتمكنت من الانتصار في المعركة وطرد جيش الاحتلال من أورليانز ... وعرفت جان دارك منذ ذلك الحين باسم (عذراء أورليانز) ... قاومت جان دارك المستعمر الإنجليزي لكنها وقعت في اسر الإنجليز ... وبالطبع فالتهمة جاهزة وسهلة ويمكن التغرير بها ... فلا يمكن أن يذكروا بأنها مناضلة من اجل تحرير وطنها ... ولكن ألصقوا بها تهمة السحر والشعوذة واعتبروها ملحدة ومرتدة وهو ما ترتب عليه حرقها حية في 30 مايو من عام 1431م.
واستفسارك عن وجهة نظر أخرى في رأيك قد تختلف تماماً وقد تتوافق نوعاً ما مع ما ذُكر عاليه من التساؤلات ... فأقول أن قضية المرأة من حيث هي تعتبر قضية الأجيال على مدار السنين وتاريخ الإنسانية .. حيث أخذت حيزاً كبيراً في حوارات الأدباء والفلاسفة والمفكرين .. غير أنني وبكل صدق وأمانة لم أجد مكانة رفيعة وقيمة ووجود للمرأة كما وجدتها عند الأستاذ الشهيد محمود محمد طه والفكر الجمهوري .. وقبل معرفتي بالفكر الجمهوري قد واجهت الكثير من التساؤلات والاستفسارات خلال وجودي مع الكثيرين من غير المسلمين .. ولم أجد الإجابة الناجعة والشافية والمقنعة لتلك الأسئلة وغيرها إلا عندما أطلعت وقرأت وشاهدت وتعاملت وعايشت عن قرب الأخوة والأخوات الجمهوريين ... غير أن هذا لا يعني بالضرورة الاستخفاف بباقي الفلسفات والنظريات الأخرى .. مثلاً الماركسية – وإن اعتبرت من الفلسفات الإنسانية المعاصرة والجيدة – إلا أنها ومن وجهة نظري المتواضعة لم تنصف لا الرجل ولا المرأة حيث جعلتهم من وسائل الإنتاج وترس من تروس عجلة التقدم والصناعة (حيث يمكن التضحية بالفرد من أجل الجماعة) ورغم ذلك تعتبر من النظريات الجديرة بالإهتمام والدراسة .. الأسطر التالية من مقدمة كتاب (تطوير شريعة الأحوال الشخصية) وهو فقط لمحات واسطر قليلة تشير لهذه القضية الخطيرة وما تحتوي عليه من مواضيع غاية في الأهمية والموضوعية مثل تعدد الزوجات ووضع المرأة في المجتمع وفي سوق العمل .. ألخ ... ولكن الموقع الذي يمكن أن يشفي غليلك وغليلي وغليل كل من يبحث عن الحقيقة هو



يتبع




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 05:00 PM   المشاركة رقم: 1521
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

هذه مقدمة الطبعة الثانية من كتاب ((تطوير شريعة الأحوال الشخصية)) ، وكانت الطبعة الأولى منه قد صدرت في شهر ذي القعدة من عام 1391- ديسمبر من عام 1971.. ولقد لقيت إقبالا كبيرا من القراء الكرام ، مما شجع على إعادة طبعه ..
صدرنا هذه الطبعة بالآية الكريمة : (( من عمل صالحاً فلنفسه ، ومن أساء فعليها ، وما ربك بظلام للعبيد)).. ذلك بأنها آية تقرر مبدأ المسئولية .. والمسئولية هي الخط الفاصل بين القاصر والرشيد .. فالقاصر حظه منقوص ، والرشيد حقه كامل - القاصر عليه وصي ، والرشيد وصي نفسه تحت ظل القانون .. وليس في شريعة الله ظلم ، فما هو إلا العدل .. والعدل هو وضع الأشياء في مواضعها .. العدل هو إعطاء كل ذي حق حقه .. فليس من العدل معاملة القاصر معاملة الرشيد ، فإنه لا يستحقها .. وليس من العدل أيضا معاملة الرشيد معاملة القاصر ، فإنه يستحق أفضل منها .. ولقد جاء في شرع الله أن المرأة على النصف من الرجل .. قال تبـارك وتعـالى (( يوصيكم الله في أولادكم ، للذكر مثل حظ الأنثيين )) .. وقال جل من قائل (( واستشهدوا شهيدين من رجالكم .. فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ، ممن ترضون من الشهـداء ، أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى )) .. وليس هذا ظلما ، وإنما هو عدل ، ولكنه العدل الذي يناسب القاصر.. هو العدل الذي يبرره حكم الوقت .. فقد كانت المرأة في القرن السابـع قاصرة عن شأو الرجل ، وليس القصور ضربة لازب عليها ، وإنما هو مرحلة تقطع مع الزمن والصيرورة إلى الرشـد حتم ، مقضي ، بحتمية ملاقاة الله ((يأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا ، فملاقيه )) وليست ملاقاة الله بقطع المسافات ، وإنما هي بتقريب صفات العبد من صفات الرب .. وليس الإنسان الوارد ذكره هنا هو الرجل وحده ، وإنما هو الرجل أو المرأة .. والصيرورة المحتومة من القصور إلى الرشد إنما تنفذ في الزمن ، وبنفاذها يقـع ما يسمى بحكم الوقت .. فللقـرن السابـع ((حكم وقت)) هو الذي جعل العدل بين الرجال والنساء على الصورة التي جاءت بها شريعة الله ، وللقرن العشرين ((حكم وقت)) يجعل صورة العدل في القرن السابع ظلما يبرأ الله منه .. وتنتقل صورة العدل إلى المستوى الجديد الذي ضمنـه دين الله ، حين قصرت عنه شريعة الله للقرن السابـع ، نزولا على مقتضى الحكمة التي أقام الله عليها ((حكم وقت)) ..
وفي حين جاء فيشرع الله أن المرأة على النصف من الرجل ، جاء في دينه أن المرأة مساوية للرجل ، أمام القانون .. قال جل من قائل ((ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ، وللرجال عليهن درجة .. والله عزيز حكيم)) .. والمعروف هو ما تواضع عليه الناس ، بحسب حكم وقتهـم ، بشرط ألا يخل بغرض من أغراض الدين .. وأغراض الدين محورها تحقيق كرامة الإنسان ، من رجل أو امرأة .. والمعروف ، عندنا في القرن العشرين ، هو أن نعلم المرأة لأعلى الدرجات ، وقد أصبح لدينا منهن الآن الطبيبة ، والقاضية ، والمحامية ، والمهندسة ، والزراعية ، والإدارية الخ الخ .. وهذا العرف ، بما يحقق من كرامة الإنسان ، فإنه لا يعوق أغراض الدين ، وإنما يحققها ، ولكنه ، في نفس الوقت ، ولنفس السبب الذي ذكرنا ، يوجب تحولا جذريا في أمر الحقوق والواجبات التي قام عليها ((حكم وقت)) في القرن السابع .. فجاء من ههنا قوله تعالى : (( ولهن مثل الذي عليهن )) .. يعني لهن من الحقوق مثل الذي عليهن من الواجبات .. فإذا كانت الواجبات التي عليهن ، وينهضن بها ، مساوية للواجبات التي على الرجال ، وينهضون بها ، فقد أصبح لهن من الحق مثل ما لهم ، لا وكس ولا شطط ..
أحب لبناتنا أن يعلمن هذا ، وأن يجودن فهمه ، وألا يترددن في وصف قصور شريعة القرن السابع (وبخاصة في أمر الأسرة) عن شأو القرن العشرين وليكن واضحا في أذهانهن أنهـن ، حين يفعلن ذلك ، لاينسبن الظلم ، ولا القصور ، إلى الله ، تعالى الله عن ذلك ، وإنما ينسبنه (لرجال الدين) الذين يطيب لهم أن يتحدثوا باسم الله ، وهم لا يكادون يفهمون عنه شيئا ، وإنما يتحدثون فيما لا يعلمون ، حين يريدون للناس أن يعتقدوا أن كلمة الإسلام الأخيرة في أمر التشريع قد قيلت في القرن السابع ..
أحب لبناتنا أن يدافعن عن حقوقهن في تشريع الدين ، لا أن يبحثن عن الإنصاف في شرائع الغربيين ، فإنها لا تحوي لمشاكلهن حلولا ، ولا لمشاكل الرجال .. وأحب لهن أن يستيقن أنهن أولى بالدين ممن يسمون أنفسهم (برجال الدين) ممن جمدوا الدين ، وجعلوه قضايا فقهية متحجرة ، لا روح فيها ولا حياة ..
هذا الكتاب - كتاب (( تطوير شريعة الأحوال الشخصية)) يهدي من جديد لبناتنا ، علهن يجدن فيه قبلة حلول مشاكل المرأة ، ومشاكل الرجل ، على سواء ..
كما قرأت ورأيت بأم عينك ... فأنا بعد هذه المقدمة القيمة لا أزيد ولا أعقب ... وكما ذكرت لك أرجعي إلى الموقع فستجدين فيه ما يجيب على كثير من الأسئلة ليس فقط في شأن المرأة .. ولكن في الكثير من القضايا التي تشغل بال شباب اليوم والمفكرين منهم خاصة .. العلاقة بين الفرد والمطلق .. كيفية الخلق والوجود .. التسيير والتخيير ... وضع غير المسلمين والمرأة في الإسلام ... وتعدد الزوجات .. والقضايا الإقتصادية والإجتماعية والسياسية من وجهة نظر الدين ... والكثير الكثير ...




وإلى إجابة الأسئلة التالية ..
لك مني خالص الود والتقدير والعرفان ...




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 08:19 PM   المشاركة رقم: 1522
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

والإجابة على الأسئلة التالية كالآتي :
س2 : وعن توظيف المرأة يقول البعض :
- من المفترض أن يخصص فقط في الجوانب التعليمية والتربوية .
- يمكن أن تكون قيادية بأجهزة الدولة المختلفة وذلك لرعاية مصالح المرأة فقط .
- يمكن أن تكون قيادية بأجهزة الدولة المختلفة وبإمكانها أن تخدم كل المصالح .
- يتعارض مع وضعها الشرعي والإجتماعى ، فهو أكبر خطأ نظراً لظروف المرأة ومسئولياتها تجاه الأسرة .
- وجهة نظر أخرى في رأيك قد تختلف تماماً وقد تتوافق نوعاً ما مع ما ذُكر عاليه .

عزيزتي الفاضلة إحسان :
نظرة الرجل للمرأة من قديم الزمان هي نظرة دونية ونظرة احتقار واستخفاف ... لكن كما ذكرت لك في سالف الردود نتيجة للنضال الطويل والمجاهدة في رفع هذا الظلم عبر التاريخ وصلت المرأة للكثير مما كانت تبغي وتريد .. غير أنه ليس الكلمة الأخيرة بالطبع وفي إنتظارها الكثير لتنجزه.
وإذا كان البعض يفترض أن يكون عمل المرأة في الجوانب التعليمية والتربوية فقط .. خطأ كبير يقع فيه الكثير من الناس من أن نحدد للمرأة عمل ما ونحدد للرجل عمل آخر .. توجد يا عزيزتي بعض الأعمال التي تقوم بها المرأة في أوربا ونحن الرجال لا نقدر عليها .. ليس لصعوبتها في الأداء ولكن في حاجتها إلى الصبر وطول البال .. فتحديد الدور المنوط به لكل من الجنسين لا يصح ... هم قصدهم بالطبع معلوم وهو عدم الاحتكاك بالرجال ... هؤلاء قوم في عقولهم مرض ووهم بأن المرأة عورة وكأنها مجرد وجودها مع الرجل يؤدي للجريمة .. أو ليس الرجل مسئول عن مثل هذه الأفعال المشينة ؟؟؟ وفي خضم هذه الحياة العملية والخدمة المدنية لم نشعر أو نحس بأن وجود المرأة كان عائقاً أو مانعاً للعمل والتطور والنماء ... بل نراهن كأخوات وأمهات ولنا مع الكثيرات منهن علاقات وطيدة من الصداقة والود والوئام ما زالت ولن تنفك إلى اليوم .. وكما أوردت من قبل قصة السيد المسيح حين صار يرد على الذي آذاه بالحديث وهو يرد عليه بحلو الكلام وأعذبه ... فسأله تلاميذه لماذا لا يرد عليه بمثل فاحش القول وأرذله ... فرد السيد المسيح عليه السلام في ما معناه (كل يقدم من ما لديه) ... فالذي نفسه مليئة بالخزعبلات من المفاهيم والحضيض من الأفكار فهو هذا وضعه وحاله ... أما إذا نظرت للمرأة كأخت وزميلة وصديقة فعند ذك يتساوى الاثنان في نظرتهما للأشياء .. فكل منهما مسئول عن تصرفاته ... بل وفي كثير من الأحيان تكون النساء أفضل من الرجال .. إن أنسى لا أنسى زميلاتي ورفيقاتي بل قولي صديقاتي ونحن مغتربون في المجر – بودبست في العام 1974م .. كن يتمتعن بأخلاق فاضلة وروح عالية وعقول نيرة .. أقول ولا أخجل مما أقول : كن أفضل مننا نحن الطلاب .. إذ يجلسن في المهرجانات والإحتفالات والحفلات وأمامهن كاسات الكولا والعصير .. وأمام الطلاب حدث ولا حرج .. وحين تعزف الموسيقى هن يجلسن يراقبن في زملائهن الطلاب وهم يرقصون مع الأخريات (الخواجيات) حيث عندهم هاهنا المساواة .. بينما هنالك الكبت والتميز .. لذا تجدينني حتى الآن أحترم هؤلاء الزميلات .. وقس على ذلك .. هنا يمكن أن تجدي الإنسان المستنير والذي ينظر للمرأة كرفيقة درب .. والكثيرون نظرتهم متخلفة .. ولكن الزمن كفيل بإصلاح كل شيء .. وقديماً قال أحد العارفين : (من لم يأت إلى الله بلطائف الإحسان سيق إليه بسلاسل الإمتحان) .. فالتطور كفيل بعلاج كل الحالات وإن كانت في نظرنا مستعصية ..
والسؤال الذي يقول هل يمكن أن تكون قيادية بأجهزة الدولة لرعاية مصالح النساء فقط ؟؟؟ .. هذا السؤال يذكرني بإجابة من يسمون أنفسهم برجال الدين في هذا الزمن الرديء .. إذ يبررون ما ورد في الآية الكريمة حيث قال تعالى : (واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ... ) فكأنهم يخجلون من التعرض لهذه الآية فيبررون الضرب بأن يكون خفيفاً وبالمسواك وغير مؤلم ... هذا الآية حكيمة كل الحكمة في وقتها حين كانت المرأة تدفن وهي حية .. وكان الرجل يتزوج العشرة والعشرين وما ملكت إيمانكم ... فعند قدوم الإسلام لا يكون من الحكمة ان تعطى المرأة كل حقوقها ولكن يحصل التدرج في ذلك ... فاليوم المرأة خريجة جامعية بل أفضل من الكثير من الأولاد بينما كانت في الماضي خريجة حفرة ... ففي الوقت الراهن لا يعقل أن يكون احد الحلول للمشاكل الزوجية هو الضرب .. فمن يسمون برجال الدين يظنون أن للرجل الحق في ضرب المرأة وفقاً للآية الكريمة .. وهم في ذلك معذورون لأنهم لايعرفون شيئاً عن تطوير التشريع كما ورد في الفكر الجمهوري ...
.. فالسؤال بهذه المناسبة موجه لعموم المسلمين الآن : ما رأيهم في تفسير هذه الاية الكريمة ؟؟؟
فيا عزيزتي إحسان النساء دخلن معترك العمل السياسي في العصر الحديث منذ عهد انديرا غاندي وبندرانايكا ومارغريت تاتشر ومستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل وكثيرات أصبحن رئيسات دول .. فهذا حديث مردود عليهم .. المساواة تعني المساواة ..
هل يمكن أن تكون قيادية بأجهزة الدولة المختلفة وبإمكانها أن تخدم كل المصالح ؟؟؟ نعم .. غير أن التبرير بوضع المرأة في مكان محدد والحكم عليها بالعمل في هذا المجال فقط فهذا شيء غير مبرر .. فما يتعارض مع وضعها الشرعي والإجتماعى ، فهو أكبر خطأ نظراً لظروف المرأة ومسئولياتها تجاه الأسرة ... العديد من المنادين بالمساواة تختلط عليهم الأمور ... فالبعض يعتقد أنها مساواة مسطرة .. فللرجل وظائفه وللمرأة وظائفها من الناحية الفسيولوجية .. والمساواة في هذا الإتجاه عند الكثيرين غير ممكنة .. بل ومستحيلة إنما المساواة تكون في القوانين .. بمعنى المرأة أمام القانون لها من الحقوق وعليها من الواجبات مثل الرجل سواء بسواء ...
وسؤالك عن وجهة نظر أخرى في رأيك قد تختلف تماماً وقد تتوافق نوعاً ما مع ما ذُكر عاليه .. وجهة نظري هي أن من حق المرأة أن تتعلم وتتقلد أرقى الوظائف ولكن الوظيفة الأفضل والأرقى بالنسبة لها هي رعاية البيت .. هذا لا يعني الحط من قدرها بل هي وظيفة تأخذ عليها راتب وعلاوات وحوافز مثلها مثل الرجل في وظائف الدولة الأخرى هذا سوف يحدث في الدولة التي آمن بها وأرجو أن تتحقق في هذه الدنيا ...

أما بالنسبة للسؤال الثالث :
* هنالك بعض الدول أصبح عمل المرأة فيها متاح فى الآونة الأخيرة إستفادةً من تجربة السودان فى العمل النسائى .. فهل نستطيع القول بأن المرأة السودانية أصبحت مثالاً يحتذى به فى كثير من البلدان ؟
وضع المرأة السياسي والإجتماعي في السودان متقدم وذلك منذ قديم الزمان ونتيجة لكفاح طويل عبر السنوات الماضية .. ولكن هذا لا يعطينا الحق في أن نعتبر أنفسنا الرواد في هذا المجال ... نحن متقدمون على كثيرين .. نعم .... ولكن يوجد غيرنا أفضل منا .. فالقضية ليست تجربة السودان في العمل النسائي ... ولكن الشعب السوداني من طبائعه وعاداته وتقاليده إحترام المرأة ووضعها في مواضع مشرفة .. لم يختلط علينا الأمر إلا بعد دخول هذه المفاهيم من الدول المجاورة .. وهي عندهم وفي معظمها عادات وتقاليد بدوية متخلفة وليست دين ولكننا نحن نأخذ من الآخرين بغير وعي ... والغريب أنهم في بلادهم يعيشون تحت ضغوط قوية ورهيبة لتبديل الأوضاع .. وليس عندهم الفهم الديني لذلك فتجدينهم يتخبطون يمنة ويسرة ... ويفتون مرة بإرضاع الكبير ... ومرة بتحليل زواج المسيار والمسفار ومرة الموسيقى والغناء ... وهكذا .. إلى أن يجيء دور المرأة وهو قادم لا ريب في ذلك ..




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2010, 12:21 AM   المشاركة رقم: 1523
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

العزيز والأخ الفاضل / الجعلي كرار عبدالرحمن (أبوآلاء)

للإجابة على سؤالك :

* أخي كما تعلم ونعلم جميعنا بأنه قد تفشت في مجتمعاتنا كثير من الأمراض الإجتماعية الخطيرة وإستفحلت كالأنانية وحب الذات والطمع والخيانة والسرقات والإختلاسات وقطع الرحم وسوء الأخلاق عموماً .. ومن كثرة ماتفشت هذه الأمراض إصبح كثيراً من الناس لا يعيرونها إهتماماً ويقللون من شأنها من ناحية الحلال والحرام ومن ناحية التعامل الإنساني المثالي النظيف
أخي بحكم تجاربك وإختلاطك مع مجتمعات شتى وخصوصاً في أوروبا .. فقد لمست من كلامك بأن الشعوب هناك فقط ينقصها الإسلام من ناحية كثيراً من السلبيات التي ذكرتها أعلاه وتجد الصدق والأمانة يسود بينهم والكذببين تلك الشعوب يكاد يكون معدوماً .. ونحن هنا في المجتمعات الإسلامية نعزي كل مايعترينا من سلبيات إلى الثقافات الغربية والهجمة الغربية على مجمتعاتنا .. فكيف يستقيم ذلك ؟؟ وهل هذه الشعوب تخصص ثقافة محلية تتداولها وثقافة ملوثة وعادات تصدرها لنا ؟؟
وهل ما وصلت له الشعوب العربية والإسلامية هو نتيجة لهذه الهجمات الغربية فعلاً أو نتيجة لضعف الوازع الديني لديهم والبعد عن التعاليم الإسلامية وضعف تربية الفرد بدءاً من بيته ؟؟

نعم ... وللأسف الشديد إنتشرت في مجتمعنا العديد من العادات والصفات التي لم تكن لتحدث في وطننا لو كان الناس يعيشون على التعاليم الإسلامية السمحة والصحيحة ... صفات مثل الغش والنفاق والكذب والتدليس والخداع والسرقة والإختلاس وأكل مال الناس بالباطل .. والأحقاد والعداوات والتي وصلت إلى درجة الحروب .. في أحاديث نبوية عديدة يحض النبي صلوات الله وسلامه عليه على الأخلاق الفاضلة والقيم السمحة النبيلة .. ولكن عندما يبعد الناس عن طريق محمد فتكون هذه هي النتيجة ... ففي الحديث الشريف :

(ستتبعون سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع ..
قالوا أو اليهود والنصاري يا رسول الله ؟ قال : فمن ؟)
فالمسلمين اليوم يقلدون الغير مسلمين تقليداً أعمى .. وعلى وجه الخصوص من يسمون برجال الدين يمارسون نفس ممارسات رجال الدين اليهودي والمسيحي وإن لم يشعروا بذلك .. وظفوا أنفسهم لخدمة الحكام واستعمال الدين لكسب الدنيا ... حتى طريقة اللبس عندهم تشبه لبس الحاخامات والقساوسة .. حيث لم يكن هنالك لبس محدد ولا لقب بعينه مثل شيخ ومعالي وإمام وما شابه ... ولا حتى لم يكن ما يسمى الآن بالمأذون والذي يأخذ أجراً على عمله هذا ..الله عند اليهود والمسيحيين وفي نظرهم فقط له وجود داخل الكنيس أو الكنيسة .. أما في الخارج وفي المجتمع والسوق فإن التعامل أنت وشطارتك وفهلوتك ولكن الدين ليس له دخل هاهنا ... وقس على ذلك الكثير من الممارسات التي تتمسح بالدين وتستغل الناس لأغراض دنيوية بحتة .. هذا ما جعل الأوربيون يقفون موقفاً معادياً للدين منذ عهد (صكوك الغفران) وما صكوك الغفران هذه إلا مثل ما يدعي به البعض عندنا (الحور العين) وما شابه ..
عزيزي الجعلي (المجتمع السليم) الذي أراه وأنشده وأتمنى تحقيقه على ارض الواقع لم أجده وتتضح لدي الرؤية إلا عندما اشار إليه الأستاذ الشهيد في محاضرة بمدينة الجيلي عام 1968م والتي قرأتها على الموقع المميز (www.alfikra.org) ... فهو يقول أن المجتمع السليم هو الذي يجب أن يكون سليماً من المرض وسليماً من الخوف .. وأن الخوف يعتبر أسوأ أعداء الإنسان .. وقد فصل في ذلك وأسهب وشرح وفتح باب النقاش للأخوة الحضور ... فإن أردت الخبر اليقين فعليك بالمحاضرة وهي في متناول يدك ... ولكن الذي يحدث هو بعد الناس عن جوهر الدين .. وهو نتيجة لأن الناس تعيش على قشور من الإسلام .. وقشور من المدنية الحديثة ... فهم الناس للدين فهم خاطيء وللأسف – بمعنى ان الواحد منا يعمل العمل ويرجو الجزاء في الآخرة – بينما الجزاء هنا في الدنيا .. وكما قال بعض العارفين (إن الله أكرم من أن تعامله الآن وفي الحاضر ويؤخرك في الجزاء ويعاملك بالنسيئة) .. فأنت حين تصلي مثلاً يجب أن تنعكس صلاتك على سلوكك وأخلاقك وتعاملك مع خلق الله .. وباقي الأعمال من صدقة وإماطة الأذى عن الطريق وتبسمك في وجه أخيك ... الخ. تتبع .. وإن لم ترفعك هذه الصلاة درجات وتنقي صدرك من الغل والحسد وتصفي نفسك من الكدر والحزن فعليك أن تعيدها مرة أخرى وبتجويد .. فالحديث النبوي يقول
(رب مصل لم تزده صلاته من الله إلا بعداً) ..
والقرآن واضح في ذلك
(فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون* الذين هم يراءون ويمنعون الماعون)
فالماعون هنا هو القلب ...إن الإسلام دين عظيم ... فيجب أن يطرح للعالم أجمع كفكر مقنع لكافة العقول وجميع الملل والنحل والثقافات .. ففي عالم اليوم ولم تكن مقنعاً بما تطرح من فكر فلن تجد من يأخذ بما تقول ... وإن كنت مقنعاً فهؤلاء العجم لا يعرفون الزيف والخداع و(اللف والدوران) فالمسلم عندهم مسلم بمعنى كلمة مسلم .. وليس مثل (ناس قريعتي راحت) بعضنا ينتشي بالبيرة ويرقص طرباً وبعد ذلك يتشدق بالإسلام وتعاليمه .. أحد الأخوة الجمهوريين وهو أمريكي الأصل كان عليه أن يذهب لدفع الضرائب فانبرى له بعض الأخوة السودانيين بأمريكا وحاولوا التوضيح له كيف يزوغ من دفع الضرائب - بطرق يعرفونها هم - فما كان من الأخ الجمهوري إلا أن غضب منهم وذهب لدفع الضرائب التي عليه وبصورة مستقيمة وواضحة .. والسبب في ذلك هو التشويه الذي ألم بالإسلام والصورة المنفرة التي عليها المسلمين ومن يدعون برجال الدين .. اليوم ... فليعلم الجميع بأنه ليس في الإسلام ما يدعون برجال الدين .. في الإسلام كل فرد مسؤول عن نفسه ويجب عليه معرفة التعاليم التي يمكن أن يقيم بها شعائر دينه وعبادته .. وحين ذكر الحديث الشريف :
(سوف تتكالب عليكم الأمم كتكالب الأكلة على قصعتها .. قالوا أومن قلة يومئذ يا رسول الله .. قال : لا بل أنتم يومئذ كثير .. ولكنكم غثاء كغثاء السيل .. لا يبالي الله بكم)
ذكرت في تساؤلك كيف أن أؤلئك القوم وهم بإعتبارهم من غير المسلمين ويتمتعون بهذه الأخلاق الفاضلة والقيم النبيلة والتي كانت من المفترض أن تكون من أرثنا وقيمنا وتاريخنا .. هذا يا عزيزي الجعلي ليس حديثي أنا .. بل هذا ما ذكره وما قاله المفكر العلامة محمد عبده عندما رجع من فرنسا (وبالمناسبة الشيخ محمد عبده هذا قد سبق وأن كفره الأزهر الشريف) ... هذه هي قيمنا وأخلاقنا عندما نختلف مع الآخر نقفز مباشرة الى التكفير ... تحضرني في هذا المجال – مجال تفوق الأوربيون علينا في القيم والأخلاق - قصص مختلفة وعديدة وتكاد لا تحصى وتجارب شخصية .. ولكن أذكر ونحن في ليبيا كان معنا أخ فاضل مهذب وذو أخلاق عالية مدرس من الجنسية الأرتيرية وكان له اخاً طالباً بمصر .. وكما تعلمون في تلك الفترة (أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينات) كان نضال الأخوة في ارتيريا على أشده لتحرير ارضهم عن أثيوبيا .. المهم أن شقيق زميلنا هذا وهو طالب يدرس بمصر كان قد سافر الى ألمانيا للعمل في مصانعها خلال العطلة الصيفية حتى يوفر مصاريف دراسته ويعتمد على نفسه ... وعند عودته لمواصلة الدراسة جاءته رسالة بعد اكثر من أربعة أشهر بها شيك بمبلغ مقدر ومعتبر .. وتفسير ذلك ان المصنع في نهاية السنة المالية وبعد جرد حساباته وتوزيعها فالفائض يوزع على العاملين حسب مدته ودرجته الوظيفية وما ورد في الشيك هو نصيبه عن تلك المدة .. (من جانبي .. لا تعليق !!!) ... بينما تمر علينا مآسي ومواجع وقصص هنا في بلاد الإسلام والمسلمين – لا يمكن لك أن تتصورها - يعيشها المكفولين من جميع بقاع الأرض (عدا الأوربيين) ... بعض العرب والذين يتمتعون بالجنسية الأوربية ويتم التعاقد معهم برواتب عالية .. وحين يحضرون إلى هنا ويعلم المسلمون أن هؤلاء المكفولين يتحدثون العربية وهم أصلاً عرب يبدأوا في تغيير صيغة العقود بحيث يعامل كعربي وشتان ما بين العرضين .... أما الظلم الذي يقع على الجنسيات من جنوب شرق آسيا فحدث ولاحرج ...




للموضوع بقية




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2010, 12:32 AM   المشاركة رقم: 1524
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

هذا لا يمنعنا أن نقول كلمة حق في بعضاً ممن عرفنا من الأفراد ومدى تمسكهم بالأخلاق والقيم النبيلة .. فعندك كمثال قريب الأخ الفاضل عبدالله علي محمد عمر والذي أعتز بصداقتي له منذ ما يزيد على الخمسين عاماً .. نعم خمسون عاماً .. بعد تخرجه في كلية الإقتصاد – جامعة الخرطوم – وقد كان التوظيف يسير بصورة نزيهة وشريفة وسلسة عبر وسائل واضحة وجلية .. في بدايات توظيفه بعد التخرج عين في وزارة التخطيط وهي وزارة أنشأت في عهد مايو .. وقد وصل وفد ألماني للخرطوم لتقديم الدعم والمساعدات لجنوب السودان تحديداً ... وأختير الأخ عبدالله لمرافقة ذلك الوفد للجنوب .. واستلم الأخ عبدالله شيكاً بإسمه شخصياً على بنك السودان بمبلغ 2000000 جنيه – أثنان مليون جنيه سوداني فقط لا غير – بسعر ذلك الزمان (1 جنيه = 3.33 دولار أمريكي) وذلك لتغطية تكاليف منصرفات ذلك الوفد والمكون من أكثر من عشرة من الألمان .. وكان من المفترض أن يصرف الشيك بمجرد وصوله جوبا ولكنه لا حظ أن الأخوة الجنوبيون لم يعطوه الفرصة حيث هم قاموا بكل ما يلزم نحو ضيافة ومرافقة الوفد .. وفعلاً ذهبوا إلى الجنوب وطافوا وجالوا وكل تكاليفهم قامت به حكومة الجنوب في ذلك الوقت .. وعند عودتهم لجوبا وهم يهمون بالرجوع للخرطوم ذهب الأخ عبدالله لبنك السودان فرع جوبا وقدم لهم الشيك يريد أن يلغيه ويرجعه لأنه لم يستخدمه بتاتاً ... فقال له الموظف الموجود لحظتها وقد كان كبير السن : (يا ولد أنت مجنون شفت ليك زول بيرجع ليهو قروش للحكومة ... أقعد هنا وخمسة دقائق أخلقلك فواتير ومستندات تغطي هذا المبلغ وكلو بيتمنو) ... فرفض الأخ عبدالله وأصر على أن يرجع الشيك لخزينة الدولة .. وأخذه معه للخرطوم وعند رجوعه للمكتب ذهب لقسم الحسابات وأعطاهم الشيك .. لا حظ يا عزيزي أن راتب الأخ عبدالله علي في ذلك الزمان الجميل فقط 45 جنيه لا غير .. (يعني بحسبة بسيطة يعتبر ذلك الشيك ما يعادل 4444 مرة قدر راتبه المتواضع وهو ما يعادل راتبه لمدة 375 سنة) ... هذه واحدة ... وانا - شخصياً - مرت عليَّ قصة شبيهة بتلك التي مرت على أخينا العزيز عبدالله علي .. وإن كانت قصتي في الجمارك ورسوم الإنتاج ويا لها من قصص تلك التي ترتبط بذلك المرفق الحيوي والهام لإقتصاد الشعب السوداني العظيم ... ولنا في الأخ العزيز الفاضل والنزيه والصادق والأمين عبدالرحمن حسب الله الشريفي القدوة الحسنة (ومن سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة) .. وكذلك قصة حدثت مع الإبن أحمد عمر عبدالواحد حيث اعتاد ان يقوم برحلات مكوكية من العبيدية لإبي حمد للتجارة .. ومرة لم يجد ناظر المحطة وتحرك القطار وعند وصوله لأبي حمد ذهب للناظر وسأله أن يعطيه تذكرة راكب (العبيدية – أبوحمد) .. فاستغرب الناظر ذلك ولكنه أعطاه إياها .. فما كان منه إلا أن دفع ثمنها وأخذها ومزقها أمامه وذهب ... هذه أمثلة كان يجب أن تكون عامة وطبيعية في مجتمع مسلم ويدعو إلى التوجه الحضاري وتطبيق تعاليم الإسلام والشريعة الإسلامية ...
المجتمع السليم الذي ننشده جميعاً لن يتأتي ما بين يوم وليلة .. إذ يجب علينا جميعاً التخلق بالأخلاق النبوية العظيمة والتأسي بها .. يقول الله تعالى :
(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم)
جميع محاولات الفلاسفة ورسالات الرسل والمصلحين من قديم الزمان عملت على تحقيق المجتمع السليم .. ليصل الإنسان لسلامته في نفسه ... والمجتمعات البشرية مرت بأطوار عديدة ... وتاريخها طويل مع النضال والكفاح .. حيث انتقلت هذه المجتمعات من الحياة البدائية الى مجتمع الرعي ثم الزراعة ثم الصناعة .. والبشر قد مروا بحروب كثيرة ومآسي وكوارث .. وهم باستمرار متوجهين نحو التطور والرقي .. المجتمع السليم الذي ننشده هو الذي يكون سليماً من العداوات والحروب ... حيث أصبحت الحرب تشمل المشتركين فيها مباشرة وغير المشتركين إذ صارت الأسلحة يمكن إستخدامها بواسطة أي شخص حتى النساء (كنا نطلق عليهن الجنس اللطيف) ... بمعنى أن الحروب قديماً كانت تندلع وفي أتونها الرجال والذين يرجعون وهم على النصف من الأعداد التي خرجت للحرب .. فلذلك من الحكمة أن يتزوج الرجل أكثر من واحدة .. أما الآن وفي العصر الحديث وبعد اكتشاف القنبلة النووية والقنبلة الهايدروجينية أصبحت الحرب غير ممكنة لأنها لو اندلعت فسوف تقضي على الحياة البشرية كلها من على وجه الأرض ... والباقين من الناجين منها وأكثر من 90% منهم يكونون مصابون بالأمراض نتيجة للإشعاعات النتاجة عن تلك الحرب اللعينة ...

إن مجرد حبنا للسلام لا يحقق ويفرض السلام على الأرض ... ولكن يجب العمل لذلك وبوعي وبجد .. فالعدالة الإحتماعية هي الحل ... لأن النزاع بين الفقراء والأغنياء والسادة والمسودين لن ينفك .. فيجب بداية أن لا يكون هنالك فوارق طبقية بين الناس ... يعني أن لا يكون هنالك أغنياء في القمة ومتخمين حتى النخاع وفقراء في القاع معدمين حتى أخمص القدم ... يا عزيزي الفاضل الفقر والغنى عالمين مختلفين .. في داخل نفسية الفقير حقد وضغينة على الغني وإن لم تظهر على السطح .. وجودها وهي مخفية مشكلة .. لأن يوم تتهيأ لها الظروف والجو والملابسات للظهور فستكون الكارثة وأحداث الإثنين ليست منا ببعيدة .. فيجب محاربة الفقر في المقام الأول ... والحل هو أن كل الناس يجب أن ينتجوا كثيراً .. ويكون الأجراء مشاركين في الإنتاج .. أما غير المنتجين من الشيوخ والأطفال لظروفهم فهؤلاء يصرف عليهم من فائض الإنتاج وهو بالنسبة له حق وليس صدقة ...
فالإشتراكية هي الحل .... ولكنهت ليست الإشتراكية كما يتصورها معظمنا تلك المرتبطة بالشيوعية في روسيا كانت أو الصين ... ولكنها الإشتراكية المطبقة من قبل نبينا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم .. ونبينا كان لا يأخذ من الدنيا إلا حاجته الحاضرة ... ولا يدخر رزق اليوم إلى الغد ... بل كان ينفق إنفاق من لا يخشى الفقر ... لأنه عنده صلى الله عليه وسلم المخزون عند الله وليس الكسب في الدنيا ... والآن بفضل الله وبفضل الآلة والتقنية والماكينة أصبح الإنتاج الوفير ممكن التحقيق .. كل مجهودات الحكومات لخلق المجتمع السليم مقصر حتى اليوم ... المجتمعات الآن مرتبطة ببعضها البعض بصورة لم يسبق إليها مثيل ... هذا ما اشارت إليه الإشتراكية بصورة من الصور ... ولكن المعلوم والمفهوم عن كلمة الإشتراكية أنها إرتبطت في أذهاننا واذهان آباءنا بالشيوعية حيث أن المعلوم عن الشيوعية هو الإلحاد .. ولكن الإشتراكية التي يدعو لها الإسلام في مستوى الرسالة الثانية (القرآن المكي) وما عاشه المصطفى صلى الله عليه وسلم هو أعظم وافضل من إشتراكية روسيا أو الصين .. ولأن النظام الشيوعي الذي إنهار في أوائل التسعينات قد أشار إلى زواله الأستاذ الشهيد في محاضرته (الماركسية في الميزان) عام 1968م ... والشيوعية في أوخريات أيامها إنتكست نحو الرأسمالية بصورة من الصور وذلك بخلق ما يعرف بحافز الإنتاج وتكوين المتاجر والمصانع الصغيرة للأفراد ... الدعوة للإشتراكية عند ماركس وانجلز ولينين يعوزها الدافع النفسي والقيمة الدينية اللتان توجدان في التشريع الإسلامي في مستوى آيات مكة ... فأنت عندما تكون مقتنعاً بأن ما تتصدق به يزيد في أجرك ويقربك من الله سبحانه وتعالى تفعله وأنت سعيد ومقتنع بما تفعل .. بل أنني قد أشرت في واحدة من إجاباتي على بعض الأسئلة السابقة للأخوة والأخوات الأفاضل لحديث الأشعريين وأعقبته بكلمات عن المجتمع السليم كالتالي : والسودانيون كالأشعريين إذا أملقوا – كانوا على سفر – فرشوا ثوباً ووضع كل منهم زاده واقتسموه بينهم بالسوية وكما قال عنهم نبينا الكريم : (هؤلاء قوم أنا منهم وهم مني .. )
وتحضرني هنا مقولة رائعة للأستاذ محمود محمد طه كتبها في أوائل الخمسينات وقد لمست لدي وتراً حساساً وهو ما يدور في هذا المعنى .. يقول فيها :)) نَحْنُ نُبَشَّرُ بِعَالَمٍ جَدِيِِدٍ ، وَنَدَّعُوُا إِلَىَ سَبِيِلِ تَحْقِيِقِهِ ،وَنَزْعَمُ إِنَّاَ نَعْرِّفُ ذَلِكَ السَّبِيِلَ ، مَعْرِّفَةً عَمَلِيِةً ، أَمَا ذَلِكَ الَعَالَمُ الَجَدِّيِِدُ ، فَهُوَ عَالَّمٌ يَسّكُنَهُ رِجَالٌ وَنِسَاَءٌ أَحْرَاَرٌ ، قَدْ بُرِّئَتْ صِدُوُرُهمْ مِنْ الَغِلْ والَحِقِدْ ، وسَلِّمَتْ عُقُولُهُم مِنْ الَسَخَفِ والَخُرَافَاتِ ، فَهُمْ فِيِ جَمِيِعِ أَقْطَارِ هَذَاَالَكَوكَبُ ، مُتَآخُوُنَ ، مُتَسَاَلِمُوُنَ ، مُتَحَاَبُوُنَ ، قَدْ وَظَّفُوُا أَنْفُسَّهَم لِخَلْقِ الَجَمَالِ فِي أَنْفُسِّهِمْ وَفِي مَاَ حَوَلَهِمْ مِنْ الأَشّيَاءِ ، فَأَصْبَحُوُا بِذَلِكَ سَاَدَةَ هَذَا الَكَوُكَبْ ، تَسْمَوا بِهِمْ الَحَيَاةُ فِيِهِ سَمْتَاً فَوّقَ سَمْتٍ ، حَتَىَ تُصْبَحُ وَكَأَنَهَا الَرَوُضَةُ الَمُؤنِقَةُ ، تَتَفَتَّحْ كُلَ يَوُمٍ عَنْ جَدِيِدٍ مِنْ الَزَهْرِ ، وَجَدِيِدٍ مِنْ الَثَمَّرِ(( .

أختم إجاباتي لأسئلتك أخي الفاضل أبو آلاء وفي داخلي شيء من نفس يعقوب ... حيث أحس بأن الموضوع والإجابات هذه غير مرتبة وغير مصقولة ومجودة كما ينبغي ... فلك العتبى والمعذرة .. وخالص التحايا




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2010, 11:58 AM   المشاركة رقم: 1525
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي نكتة مهداة للأخ الفاضل جعلي القوم

يُحكى أن رجل أعمال سعودياً تعرف على رجل أعمال انجليزي .. فدعاه هذا الأخير لزيارة قصره خارج لندن .. وحين وصل السعودي دهش لجمال القصر وروعة البناء فقال: " ماشاء الله يابو ديفيد وش ها لزين من وين جبت فلوس ها لقصر" ؟ ابتسم الإنجليزي بخبث وفتح نافذة تطل على واد قريب وقال : " شايف هذا الجسر " قال السعودي " أي جسر ؟ " قال " الجسر اللي على الوادي " قال السعودي : " إييه ألحين شفته " أغلق الإنجليزي النافذة وقال "هذا الجسر بنته شركتي بـ 95 مليون جنيه إسترليني وبعته أنا على الدولة بمائة مليون ، والخمسة الباقية حطيتها في جيبي وبنيت منها ها لقصر" ضحك السعودي وقال: " والله منت هين يابو ديفيد " ....
وبعد عامين زار رجل الأعمال الإنجليزي صديقه السعودي في قصره في الرياض .. ودهش لضخامة البناء وسعة الحدائق وكثرة أعمال الرخام فقال (باللهجة المحلية طبعا): " وش ها لزين يا بو هسين ، ويش قصري عند قصرك ، ويش مساحتي عند مساحتك ، من وين جبت ها لفلوس كلها " ؟ ضحك أبو حسين وفتح النافذة وقال " شايف هذاك الجسر على الوادي " قال الإنجليزي " أي جسر وأي وادي ؟ " قال " ناظر زين هذاااااااك الجسر " نظر الإنجليزي عدة مرات خلع فيها النظارة ثم أعادها حتى يئس وقال بنبرة صارمة : " ما في أي جسر يا بو هسين !!!" ابتسم أبو حسين وقال " صحيح ما في أي جسر ، ولكن كان يفترض وجود جسر في هذا المكان حطيت فلوسه كلها في جيبي " !!
... هذه النكتة توضح بأن المشكلة ليست فقط في وجود الفساد (ففي انجلترا أيضا يوجد فساد) ولكن ليس في ضخامته واستشرائه لدرجة اختفاء مشاريع الدولة تماما ..




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2010, 05:31 PM   المشاركة رقم: 1526
المعلومات
الكاتب:
ابوعجاج
اللقب:
مشرف منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيدية
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابوعجاج

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 23
الدولة: الخرطوم الجريف شرق السودان
مشاركات: 5,531
بمعدل : 2.29 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابوعجاج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

الاخ العزيز عمر علي مكرم معذرة للتاخير وقد سبقوني الاخوان بجميع الاسئلة ولم يتركو واردة او شاردة حتى خلته انه برنامج من سيربح المليون الذي يقدمه جورج قرداحي وقد كنت مستضاف به من قبل لذا فصف لنا شعورك وانت تعلم بانك من المختارين في هذا البرنامج وهل كان هدفك هو المليون ريال
من خلال البرنامج ذكر جورج قرداحي كلمة زول كثيرا فكيف كان تلقيك لهذه الكلمة من قبل اخوانا العرب

الشاعر محمد سعيد العباسي في قصيدته يا فتاتي ذكر
الا ان السواد يغمرنا فهل انتابك شعوره وانت تجول في شوارع بيروت

متى يقطع عمر علي مكرم البحر الى السودان

تحياتي واشواقي




















توقيع : ابوعجاج

الاسم الحقيقي عبدالله العبيد الخليفة بابكر (ابوعجاج)

عرض البوم صور ابوعجاج   رد مع اقتباس
قديم 08-25-2010, 11:02 AM   المشاركة رقم: 1527
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

الأخ والإبن الفاضل م. عبدالله عبيد الخليفة أبوعجاج
رداً على أسئلتك
· الاخ العزيز عمر علي مكرم معذرة للتاخير وقد سبقني الاخوان بجميع الاسئلة ولم يتركوا وارد او شاردة حتى خلته انه برنامج من سيربح المليون الذي يقدمه جورج قرداحي وقد كنت مستضاف به من قبل لذا فصف لنا شعورك وانت تعلم بانك من المختارين في هذا البرنامج وهل كان هدفك هو المليون ريال ؟
· من خلال البرنامج ذكر جورج قرداحي كلمة زول كثيرا فكيف كان تلقيك لهذه الكلمة من قبل اخواننا العرب ؟
· الشاعر محمد سعيد العباسي في قصيدته يا فتاتي ذكر الا ان السواد يغمرنا فهل انتابك شعوره وانت تجول في شوارع بيروت
· متى يقطع عمر علي مكرم البحر الى السودان

عزيزي الفاضل ....
(برنامج من سيربح المليون) ذلك الحلم الذي صار يراودني لمدة ليست بالقصيرة ... والذي بدأ التعلق به من قبل ان يبدأ ... بمعنى أن الإبن ضياء - وهو في ذلك الوقت تواق للثقافة والقراءة والإطلاع – هو الذي أشار إليَّ ودفعني دفعاً .. وقد بدأت الدعاية لهذا البرنامج العملاق والإبن ضياء يلح ويصر بان أتصل على الـ mbc عسى ولعل .. ولكني تكاسلت ولم آخذ الموضوع بجدية .. ولكن حين بدأت الـ mbc في بث حلقات البرنامج تباعاً إنتابني شعور غريب وجامح بضرورة المشاركة في مثل هذا البرنامج ... وفعلاً بدات الإتصال وكنت محظوظاً كثيراً ... ففي أكثر من مرة يتصلون بي ... الفرصة الأولى كان معي الأخ العزيز الفاضل عزالدين حسن محجوب كمرافق وذهبنا الى بيروت .. ويا لها من رحلة جميلة لا تنسى ... ولم أوفق في سؤال السرعة (والذي حذف في هذه الدورة) فقد أحتج عليه الكثير من المشاركين وغير المشاركين نسبة لأنه فعلاً لا يحدد ثقافة ومعرفة ومقدرة المتسابقين ... ورجعت مكسوفاً للرياض ... المهم سنحت الفرصة الثانية وكان هذه المرة معي كمرافق الأخ العزيز الفاضل عزالدين البشرى مكرم ... وجلست على الكرسي مواجهاً لجورج قرداحي والذي سألني أسئلة بعيدة عن الثقافة التي نعرفها واحتجيت على نوعية تلك الأسئلة ... أخيراً وقف في طريقي سؤال وإن كنت أشك في إجابته .. المهم خرجت من عند جورج قرداحي ومعي شيك بمبلغ 125 ألف ريال سعوي ... وكما جاء راح ... والحمد لله من قبل ومن بعد فقد ساعد في حل الكثير من المشاكل المادية ... وقد سألتني هل كان هدفي المليون ريال ؟ نهم كان هدفي ليس فقط المليون ريال بل المليونين ... لأن الجائزة كان وأن إرتفعت لمليونين ...
وبالمناسبة حصل وان إشتركت في برامج مماثلة .. أحدهما في العام 1967م وأنا طالب بمدرسة النصر الوسطى حيث تم إختياري لبرنامج (أوائل الفصول) في تلفزيون أم درمان .. والذي كان يقدمه المذيع المتميز حمدي بولاد وقد فزت بالجائزة وكانت مالية والحمد لله .. والبرنامج الآخر (فرسان في الميدان) والذي إشتركت فيه وانا طالب بجامعة الخرطوم حيث كان يقدمه المذيع المعروف حمدي بدرالدين .. ومسابقة ثالثة أيضاً وكنت هنا في الرياض وتابعتها من خلال التلفزيون وقد كانت في قناة المستقلة وأيضاً فزت بالجائزة الكبرى وإن كان مبلغها ضئيل ولكنه حل بعض المشاكل ... ولكن يا عزيزي الفاضل وإن ذكرت لك في بداية هذا المقال أن الحافز المادي هو الدافع ... لكن كان التحدي في جميع تلك المسابقات هو الهدف وليس الناحية المادية .. حتى المليون لم أتعامل معها من ناحية مادية بحتة .. وإلا فإن الأخوة والأخوات والذين شاهدوا الحلقة سيرون أنني تسامحت كثيراً في بعض المواضع وكان يمكن ان أحصل على المزيد من المبالغ والمضاعفة ... فكما ترى أيها الإبن العزيز - والمهندس الذي لم يعمل في مجاله .. مثلنا - الواحد فينا اصبح له خبرة في المسابقات التلفزيونية ..

أما موضوع قصيدة الشاعر والقاضي الطيب محمد سعيد العباسي (يا فتاتى) وهو إبن الشاعر محمد سعيد العباسي ... وهو يحكي قصة القصيدة بنفسه حيث يقول : في ليلة من ليالي الشتاء .. في ميدان الجيزة بمصر .. رأيتها تتهادى كغصن بان تأود ، وعلى كتفيها الفراء الأبيض الجميل ، وعلى صدرها الصليب – أرسلت لها قبلة مع الهواء ؛ فثارت وقالت لي (اخرس .. يا أسود .. يا بربري ... مد رجلك على قدر لحافك) .. فأنشدت أقول :

يا فتاتى ما للهوى بلدُ
كل قلبٍ فى الحب يبتردُ
أنا ما خلقتُ فى وطنٍ
فى حماهُ الحبُّ مضطهدُ
ألأنَّ السوادَ يغمرنى ؟
ليس لى فيه يا فتاةُ يدُ
أغريبٌ إنْ تعلمى لى ديارٌ ولى بلدُ
لى بدنياىَ مثلما لكُمُ
لى ماضٍ وحاضرٌ وغدُ
فلماذا أراكِ ثائرةً
وعلامَ السبابُ يضطردُ
أىَّ ذنبٍ جنيتُ فاندلعتْ
ثورةً منكِ خانها الجَلَدُ
الوداعَ الوداعَ قاتلتى
ها أنا عن حماكِ أبتعدُ
سوف تنأى خطاىَ عن بلدٍ
حجرٌ قلب ُحوَّائِهِ صلدْ
وسأكتمُ الجراحَ فى كبدى
غائراتٍ ما لها عدد

والقصيدة طويلة ومعبرة ... ولحسن التوفيق في إجابتي على هذا السؤال أنني كنت اعرف الشاعر معرفة لصيقة ... إذ إلتقيت به عدد من المرات في منزله بالخرطوم حيث كنت أقوم بتدريس إبنته بمدارس الإخلاص للبنات (الخرطوم 2) - وتدريسها كمان في البيت – والتي أعتقد أنها الآن اصبحت جدة (حبوبة) .. فوجدته إنساناً طيباً كريماً وشهماً ومثقفاً .. كيف لا وجده هو الذي قام بتدريس وتعليم الإمام محمد أحمد المهدي .. ولوالده الشاعر الفذ محمد سعيد العباسي الغزير من الشعر الذي خلده التاريخ .. ومنها أبيات طالما تغنى بها المبدع عبدالكريم الكابلي وقال عنها في كتابه (فن وتأمل) : وهذه الصورة المتحركة النابضة بحيوية الصبا والجمال لتلك الفتاة الكاهلية التي تركت مضارب أهلها وأخذت تتأرجح على أغصان شجرة (السنط) على مقربة من خيام الفريق. كان شاعرنا في طريقه إلى قرية أم بادر عندما رآى هذا المشهد فسجّله لنا بكاميرا شعوره المبدع :

وفـتـاة لقـيـتها ثًمَّ تجنـي ثـمر السـنط في انـفـراد الغـزال

تمنـح الغصن أسفـل قدميها ويـداهـا في صدر آخر عال

فيظل النهدان في خفقان الموج والكـشح مفـرط في الهـزال

شـاقني صوتها المـديد تـنـادي والعصـافـير ذاهـب الآمـال

فجـزى الكاهلية الحب عني ما جـزتني عن جرأتي واتصال

وإن كان البعض ينسبها للشاعر الناصر قريب الله


أما عن عودتنا للسودان (الوطن الواحد) .. دائماً وأبداً تنتابنا تلك المشاعر الفياضة ... ولو قلت لك أنني في بعض الأحيان وعندما أسمع أغنية من الأغاني المعبرة والتي تذكرنا بالزمن الجميل تجد دموعنا تنهمر تلقائياً ... ونتمنى أن يحقق الله المراد بالعودة للوطن وقريباً جداً لنستقر .. ونعلم أن البلد في حاجة إلينا ولكن ما باليد حيلة ...

وللإوطان في دم كل حر *** يد سلفت ودين مستحق




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-26-2010, 02:45 PM   المشاركة رقم: 1528
المعلومات
الكاتب:
ابوعجاج
اللقب:
مشرف منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيدية
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابوعجاج

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 23
الدولة: الخرطوم الجريف شرق السودان
مشاركات: 5,531
بمعدل : 2.29 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابوعجاج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

مشكور الاخ العزيز عمر علي مكرم على الاجابة الشافية وفعلا الانسان يستمتع وانت تسرد بهذا الشكل الجميل
ماهو سر اعجابك بالكاتب الفاتح جبرة
لونك الرياضي
متى آخر مرة لعبت game شطرنج ولمن كانت الغلبة




















توقيع : ابوعجاج

الاسم الحقيقي عبدالله العبيد الخليفة بابكر (ابوعجاج)

عرض البوم صور ابوعجاج   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2010, 11:06 PM   المشاركة رقم: 1529
المعلومات
الكاتب:
عمر علي مكرم
اللقب:
عضو ماسي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمر علي مكرم

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 18
الدولة: العبيدية - الهادباب
مشاركات: 2,032
بمعدل : 0.84 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر علي مكرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

عودة للأخ والإبن الفاضل م. عبدالله عبيد الخليفة أبوعجاج
رداً على أسئلتك
ماهو سر اعجابك بالكاتب الفاتح جبرة
لونك الرياضي
متى آخر مرة لعبت game شطرنج ولمن كانتالغلبة

كتابات الأخ الفاضل والكاتب الساخر الفاتح جبرا تضرب في الوتر الحساس لكل سوداني حر ... فهو يغوص في أعماق المجتمع السوداني ... ويطرح المواضيع التي تشغل بال عموم الناس .. وبطريقته المعهودة والتي تنم عن ذوق رفيع واسلوب بليغ في الفكاهة والطرح الكوميدي المميز .. إضافة إلى ذلك فهو جريء ومؤمن بقضيته وفلسفته ... يكفيه فخراً وهو السوداني المسلم أن يتزوج من فتاة مسيحية ويضرب بذلك مثلاً جميلاً في العلاقات الإجتماعية .. وهو من جيلنا (جيل أكتوبر) .. وبالمناسبة عنواني البريدي معه حيث أعتاد أن يرسل إلي المواضيع مباشرة وبمجرد كتابتها ومنذ البداية وقبل طرحها في وسائل الإعلام الأخرى .. له الشكر والتقدير ...

أما اللون الرياضي فهو بالوراثة (هلالابي موت) ومنذ زمن منزول ونصرالدين عباس جكسا والدحيش والنقر .. والكوكبة الممتازة من اللاعبين المميزين .. يكفيهم فخراً إحراز كاس أفريقيا في العام 1970م للمرة الأولى والأخيرة .. والرياضة يا عزيزي الفاضل لا تنفصل عن باقي النشاطات الأخرى ... فالتدهور شمل الكثير من نواحي الحياة .. التعليم .. الصحة .. الرياضة .. الفن .. المسرح .. الأدب .. وإجتماعياً حدث ولا حرج ... نسألك اللهم أن ترد غربة الشعب السوداني العظيم ...

آخر مرة لعبت قيم شطرنج ؟؟ هذا سؤال في الصميم ولكني للأسف لا أتذكر .. هنا الواحد منا لا يجد وقت للعب الشطرنج والذي يعتبر كالموسيقى والرسم (حرام .. حرام .. حرام) .. وإن كان الشطرنج معي وعلمته لعيالي وحتى الصغير بشرى (6.5 سنة) يعرف يلعب شطرنج وجهاز أورنغون صغير ومتواضع وإن كانوا لا يجدون لهذه الإبداعات وقت فكل وقتهم أمام التلفزين والبلاي ستيشن والكمبيوتر .. هذا هو (الجيل الحديث) ...
وتقريباً آخر (قيم) شطرنج كان في الوطن الحبيب ومع الأخ الفاضل الأستاذ المتميز محمد عبدالله عثمان .. ولا اذكر من كان الفائز وإن كان الأغلب كنت انا الفائز (اوع عمك يزعل !!!) ..

قبل أيام قرأت للأخ الفاضل د. الفاتح محمد نور مداخلة مع الإبنة رحاب الشريفية ويذكر أنه نسي الصبارة أو بدلت الصبارة مع آخرين بعد إنقضاء اليوم الجميل الذي جمعكم في الشهر الفضيل .. ورديت عليه بأنني قد خنقتني العبرة وسالت من عيني الدموع من غير إرادة .. وهذا هو الذي حصل بالضبط .. فكل ما يشعرنا ويذكرنا بالبلد يهيج في أعماقنا الكثير (والمثير الخطر) .. والله نسأل أن نعود لبلدنا ونحن سالمين غانمين ... آميييييييييييييييييييييييييين




















عرض البوم صور عمر علي مكرم   رد مع اقتباس
قديم 08-29-2010, 02:55 AM   المشاركة رقم: 1530
المعلومات
الكاتب:
احسان احمد خلف الله مليح
اللقب:
عضو خبير
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احسان احمد خلف الله مليح

البيانات
التسجيل: Aug 2008
العضوية: 131
مشاركات: 785
بمعدل : 0.34 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احسان احمد خلف الله مليح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المنعم وش الرجال المنتدى : منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه
افتراضي رد: الأستاذ عمر علي مكرم نجم المنتدي علي الكرسي الساخن!!!

استاذ عمر مكرم
مشرف الكرسي وان شاء الله يكون برداً وسلاماً عليك
الغربه وماادراك مالغربه
الا ترى ان ضريبتها باهظه جداً من حيث انعزال الاطفال عن مجتمعهم الاصلي ( يعني لا باقيين سودانيييين لا قادرين يبقو خليجيين)
الا ترى ان الغربه اصبحت عاده ومامنها استفاده ؟
مارايك بالسلوكيات الغير مرضيه التي انتشرت في اوساط السودانيين في الخارج
برجع ليك تاني




















توقيع : احسان احمد خلف الله مليح


الرجل الذي يعامل المرأه كَـ ملِكة دليل على أنه ( تربى ) على يد ملكة أخرى

عرض البوم صور احسان احمد خلف الله مليح   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعواتكم بالشفاء لزوجة وإبن الدكتور عثمان عبد الرحمن محمد حاج أحمد (الأكتوبري) الجعلي كرار منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه 21 03-20-2013 10:56 AM
نترحم على روح الدكتور محمد أحمد الحاج الذى كان مقيماً وعمل ببيرمنجهام بشرى مبارك منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه 10 02-20-2013 04:34 PM
صورة لتوثيق زيارة الدكتور محمد عبد الرحمن للامارات محمد عبد الله برقاوي منتدى الفـــــيديو والصــــور 2 01-21-2013 04:36 PM
الجد عبد الرحمن أحمد علي في ذمة الله الصادقابي منتدى الاجتماعيات ومناسبات العبيديه 26 07-25-2012 01:00 AM
أحمد عبد الرحمن والفساد وأشياء أخرى السيد عمر المنتدى السياسي 4 04-22-2012 04:40 PM


الساعة الآن 01:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظة لشبكة منتديات العبيـــدية تنبيه هام ::: كل المواضيع والمشاركات المنشورة في شبكة منتديات العبيدية تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط ولا تمثل رأي إدارة شبـــــكة منتديات العبيدية .

a.d - i.s.s.w