TvQuran
https://lh5.googleusercontent.com/-JARh0sF1BzU/TeJpK79HQfI/AAAAAAAAAEo/gfP5nty41QQ/%2525D8%2525A8%2525D9%252586%2525D8%2525B1-%2525D9%252585%2525D9%252581%2525D8%2525AA%2525D9%252588%2525D8%2525AD.gif








آخر 10 مشاركات
بوست الطرب (الكاتـب : ودالطاش حمد - )           »          تيم وردية ( سكناب الضُهريه ) ادارة حاتم (الكاتـب : اسامه الهادي عمر - آخر مشاركة : الفاتح علي الزبير - )           »          الذهب والدم المهر الغالي (الكاتـب : عمر يعقوب - )           »          اقوى العروض وافضل الخدمات مع شام (الكاتـب : احمد الشامري - آخر مشاركة : البراوية - )           »          نحاول ان نقول للام شعرا فى كل ايامها وليس يوما واحد (الكاتـب : بشرى مبارك - )           »          ( راكــــــوبة الونســــة ) حباب اهلى (الكاتـب : بت الخرسانى - آخر مشاركة : الفاتح علي الزبير - )           »          حكاوى اهلنا الطريفه شديد (الكاتـب : حاتم حاج حامد - آخر مشاركة : عمر يعقوب - )           »          قصيدة سكر كنانه المكان والزمان والقصة ، بشرى مبارك (الكاتـب : بشرى مبارك - )           »          اسعدنى التواصل مع الصديق عبدالله الطيب بابكر الحاج ( الجيلى الثانوية ) (الكاتـب : بشرى مبارك - )           »          سجل دخولك بالحمد والثناء والدعاء والاستغفار (الكاتـب : الفاتح علي الزبير - آخر مشاركة : الصادق خمجان - )


الإهداءات


العودة   :: منتدى العبيدية:: > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يطرح كل المواضيع العامة عالمية ومحلية والتي ليس لها مكان محدد في الشبكة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 02-04-2018, 02:00 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
بشرى مبارك
اللقب:
عضــو ذهبي

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 1041
مشاركات: 1,657
بمعدل : 0.58 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بشرى مبارك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
افتراضي اللواء شرطة معاش ابن كسلا حيدر احمد سليمان يكتب عن كسلا


🚩🚩نسخة منقحة 🚩🚩

😩 شعر مأسور 😫.
😬من ماسورة 😬

عذرا خليليّ فضل التوم وجويلي فقد كنتما كريمين جداً وأنتما تلتمسان مني الكتابة عن ( شيشرون ) السودان بدلاً عن أمركما لي وهو لا شك مطلبٌ واجب النفاذ قمين به أن يُحقق بأعجل ما يتيسر والتمس منكما وأنتما الكريمين سلالة الاكارم ان تجدا لي العذر فلم استبطئ الامر إلا أن حالة من البيات قد غشتني وانا في كامل وعيي ،، انظر للاشياء حولي ولا أراها ، اتنسم الهواء واحس به يملأ رئتيّ ولا استنشقه ، هل هي تلك الحالة الزهمرية التي كنّا نسمع بها فإذا بالحياة تلقيها لنا مثل الكرة التي تُقَذَف داخل الشباك لحظة خروج حارس المرمي فلا يكون له منها حتي النذر اليسير من أجر المناولة..
ام هي الامال
تمسي لهفةً خلف حبٍّ
كان بالامس نديا ؟
لم تعد الأشياء مثلما كان الراحل عبد الله الفيصل يأملها ..
كنت لي منتجع الري
إذا هدّني سقمي
وما صادفتُ رِيّا
وانا هل كنت الا ألقاً
ذاب في عينيك
وهجاً ابدياً
أو فتوناً فوق
خديك انتشي
بهجة عاد بها
الحسُّ إليَّ
كيف لا ادري
ولا انت به
عالمٌ
كيف انطوي
التحنان طيّا ؟
بل وأحيانا اجد نفسي وقد هامت حيث لا امنيات ، ولا كائنات تمر ومن نعم الله عليّ ان تكون اوبتي أفضل كثيرا من حمد الريح حين تغني ، رجعت وأسفي في عيوني درب الرجعة ما عرفتو. عودا علي بدء ولا يزال الحديث عن كسلا تكتنفه الشجون وتثريه عاطر الذكريات

الرسم كان كسلا
ودونه ، دوّنت
ما مزاجه العتبي
واحرف العتاب
يقولون
أنسيت كسلا ؟
ويشهد الإله .. لا
القلب .. ما سلا
والحسُّ ، ما خلا
من مراتع الأصيل
في أويتلا
د. محي الدين الفاتح

و( أويتلا ) هو الجبل الذي يقع أقصي الجنوب من سلسلة جبال كسلا حيث أن لكل جزئية من هذه الجبال إسماً يعرفه أهل كسلا ، الجميع يسمونها جبال كسلا حيث تبدأ السلسلة بأويتلا كما أبنت ثم شمالاً التاكا وهو الجبل الأكبر فيها وشكله مستدير أشبه ( بكورية العصيدة ) يليه جبل توتيل حيث مورد المياه ويعقبه ( تولوس ) ثم يأتي جبل ( الست ) وأخيرا جبلي مكرام وموسي .يري بعض المؤرخين ان كسلا هي مدينة القدس القديمةً وهناك قرية بذات الاسم غرب القدس الحالية بحوالي ستة عشر كيلو متراً وقد نشأت باسمها ( كسالون ) منذ عهد الكنعانيين ويقال أيضاً أن أورشليم القديمة ( القدس ) هي مدينة كسلا الحالية وذكرت في النص التوراتي باسم ارض ( قادش ) كما ورد ذكر جبال كسلا في التوراة ، التاكا ، وتوتيل ومكرام وموسي حيث تعني تاكا بالعبرية القديمة جبل القدس وتوتيل بالعبرية القديمة والنوبية جبل الصعق وهو الذي صُعِقَ عنده سيدنا موسي وجبل موسي القابع الان أقصي شمال شرق كسلا هو الذي لم يستقر مكانه عندما تجلي الله سبحانه وتعالي له ولا يزال يحتفظ هذا الجبل باسم جبل موسي كما ان جبل ( مكرام ) الواقع شمال التاكا ظل حتي الان علي اسمه القديم أيضاً الموجود في التوراة باسم ( موكروم ) وبيت المقدس ( بوابة السماء ) في اعلي جبال التاكا ويوجد به اثر علي الصخر يعرفه قدامي اهل كسلا يقال انه اثر البراق الذي امتطاه الرسول ( صل الله عليه وسلم) ليلة المعراج . للأماكن عبقٌ كما الأشخاص الذين لا يقتصر عليهم الجمال فحسب وانماً يمتد للأماكن ، فهناك مدنٌ تقع أسيراً لهواها من الوهلة الاولي ومدن تمر عليها ولا تلتفت لها ،، الفرق في روح المكان وعذوبة التفاصيل الباهرة . المدن تعشِق وتُعْشَق ، تَحِبُّ وتُحَبُّ ، تَدْمِنُ وتُدْمَن كما البشر . علي صعيد متصل فالاستاذ الراحل محمد الامين شريف كتب تاريخ مدينة كسلا وحققه بروفيسير حسن ابو عائشة حامد ارجع فيه الاسم لروايتين ، أولاهما انه جاء نسبة لجبل ( كسلون ) بإثيوبيا القديمة والمتاخم لحدودها وهي الرواية الأضعف والاخري أن مورد توتيل للمياه كان المورد الوحيد حين نشأة المدينة وهناك مجموعة من النسوة يستلقين علي ظل الجبل قرب مورد المياه طيلة اليوم دون عمل او نشاط يذكر بالقرب منه وكان الناس حينها يستسقون الماء من مكان ( النسوان الكسلا- من الكسل ) حسب قولهم ثم تمددت المدينة وصارت باسم كسلا ( من الكسل ) وهذه هي الرواية الاقوي حسب الكتاب آنف الذكر . البرفيسير الراحل محمد الواثق يوسف مصطفي شقيق اللواء شرطة مصطفي يوسف وصاحب ديوان ام درمان تحتضر تقمص روح شيشرون حين قال في كسلا اربع أبيات من الشعر :
ماذا تقول لقومٍ
من كسالتهم
سموا مدينتهم
يا أختنا كسلا
أوشيك أشعثُ
أغبر له وَدَكٌ
لو فاض بقربه
القاشُ ما إغتسلا
قومٌ إذا ذكرت
المجد همّهم
البنُّ والتمر
والتمياك
والعسلا
جبال التاكا
كالتوباد عندهم
وست مريم
فيهم حاكت الرسلا
بالامس القريب حين ذكرت لكم الراحل أبا آمنة حامد سألته لماذا لم تردوا علي د. محمد الواثق اجاب بماذا نرد وقد بني شعره علي حقائق لا تقبل إثبات العكس !! ثم قال لي بعفويته اللطيفة ده زول ......
إن عزاءنا جميعاً اهل كسلا ان محمد الواثق هو من انطبق عليه قول أخطب الرومان شيشرون حين قال أن هناك نوعاً من البشر كالذباب تماماً ، لا تقع اعينهم الا علي كل شيئ قذر !! لم يهجُ كسلا فحسب بل عيون المدن السودانية ، مثل امدرمان ، كوستي ، مدني . وهو هجاء ينبني علي حقائق أشبه بالعلم القضائي لا تقبل إثبات العكس ، إعتاد فيها ان ينظر لذلك النصف الفارغ من الكوب ، وعطفا علي شعره عن كسلا فإن وقائع كثيرة اعلمها واخري مماثلة لدي آخرين من اهل كسلا تعضد حديثه ، فالشاهد أن الاسم مرجعه للكسل ثم أن ثقافة البجاوي ( أوشيك ) تتمثل في أن الرجل لا بد أن يكون خشنا ولا يتشبه بالنساء من تعطر واستحمامٍ ونظافة .. جزء من ثقافته ان الرجل لابد أن يتعاطي الخمور والتمياك ويلعب الميسر ويحمل سيفاً وعصا وسكيناً ولا يستحم . كنّا اطفالاً في كسلا ومنزلنا يجاور السوق الكبير ، كنّا في الاجازات ندلف الي السوق وكان واحداً من اهم موارد دخلنا هو الاستفادة من بقايا الاحذية البلاستيكية ( الشدة ) ،، ننتزع منها ( الابزينة او الكبسونة ) ونقوم ببيعها للراحل عمنا حسن الأطرش الإسكافي الذي كان متخصصاً في صناعة الاحذية الجلدية .. الاحذية الطمبورية تقبع جبالاً علي ممرات السوق إضافة للملابس التي لا تغسل إطلاقاً بل تستبدل باخري جديدة حيث يعمل الحائكون طوال يومهم علي تفصيل وحياكة السراويل الكبيرة والعراريق دون أخذ مقاسات وتسمي ( خياطة ناكوسي ) ثم ينشرونها علي مداخل المتاجر فيأتي احدهم ويشتري الجديد ويدع القديم قابعاً في مكانه وربما يشتري حذاءاً جديدا ويفعل به ما فعل بالملابس . علي ذكر التوباد فإن لجبال كسلا مكانة بالغة التقديس لدي اهل كسلا فهم يرونها وكأنها أفضل وأبدع ما خلق الله من الجبال ، ويذكرون الجبل و( سيد الجبل ) السيد الحسن الميرغني ابو جلابية بكثير من المهابة والجلال ولا اعرف سراً لهذا الاسم ، فالجلابية هي زي عموم اهل السودان فلماذا تميز هو بها ،، لا ادري وربما أفيدكم لاحقاً بعد التقصي . يبقي شيئ اخير وفي النفس أشياء من كسلا فقد حدثت واقعة بحي السواقي الجنوبية بعد قيام حكم الإنقاذ ،، امرأتان بلغتا من العمر عتياً قالت احداهما للاخري : قالوا العساكر الجو ديل قبضوا سيدي احمد ( الميرغني ) ودخلوهو في بطن سجن كوبر ، وسيدي محمد عثمان قعد قبلو في مَصُر بي وشّو .. سألتها الاخري مستنكرة كيفن الكلام ده ؟ يعني انحنا تاني نحلف بي منو ؟ فردت لها : نسوّي شنو عاد يختي ،، تاني نحلف بي الله بس!!
حيدر احمد سليمان

كتب الاخ العميد شرطة معاش فضل التوم ابراهيم :

يا حيدر ودعت الاخوان وانا اشعر بالنعاس فجاءت رسالتك
متعت عيوني بالنظر واجتليت الحسن من كسلا اذا الحسن خطر..جمعت لنا المدينة التي همنا بها واحضرتها الي بحروفك..
سنوات طويلة منذ فارقت كسلا..المدينة التي يتجلي كل حسن فيها بقدر..وما بارحت خيالي وبقيت في الذاكرة وبيني وبينها ارضا وبشر مثل عين العاشق..طرف واجم غلب الحسن عليه فانبهر..
أما سيدي الحسن ابو جلابية بن الامام الختم الذي اسس الختمية وكانت حينها تسمي السنة واعني الحلة أسفل الجبل..
والجلابية لها في احاديث الختمية حديث (كرامة)تروي ..فالإمام الختم حين حملت زوجته بالسيد الحسن عاد الي الحجاز وترك للمولود المرتقب جلابية تقول الرواية انها كانت تطول مع عمر الصبي..ومنها جاء الاسم ابو جلابية وهناك روايات اخري..

ولي عودة
ولك مودتي

كتب الرائد شرطة معاش بشرى مبارك ادريس :

سلام حيدر والله بشري مستمتع حد متعه البجاوي وادروب بالقهوه والعجوة، فحديثك والله يا حيدر يجعلنا نزور كسلا دون تذاكر او نقاظ مرور، احييك، والغريب في امر الراحل البروف محمد الواثق يوسف والذي درج والدهم يوسف ودالمصطفي والد مصطفى. وكان رجل له كلمته في المنطقة. وقاضي محكمة عمد في الجيلي سمي اولادة الكبار من زوجته. الاولي باسماء تبدا بمحمد، محمد الواثق. محمد الخاتم عليهم الرحمة. وهناك محمد المامون والصغار من الزوحة الاخيرة الثانية اسماء عادية منهم دفعتنا دكتور معتصم يوسف اداب جانعة الزعيم الازهري ثم مصطفي يوسف. الدفعة 47، ثم خالد يوسف ثم متوكل يوسف. وهم جميعا ما شاء الله تبارك الله عليهم حصلوا علي درحات علميه كبيرة اشهرهم محمد الواثق ودكتور بروف محمد الخاتم يوسف كان رئيس،قسم وظائف الأعضاء. كلية الطب جامعة الكويت وكنت عندنا ازور الكويت وزرتها ثلاثة مرات 84 و88 و90 قبل الغزو بشهرين. كان يكرمني بمادبة عشاء كارب بفيلته العامرة بحي السالمية الكويت، ويصر ان اصلي بهم العشاء،رحمة الله كان بيني وبينه ود خاص وكنت استقبله عند وصوله من الكويت. علي سلم الطائرة. الكويتية. او السودانية، وقد توفي رحمة الله بحادث سير في دبي. بعد الغزو العراقي للكويت ترك الكويت وعمل بامارة دبي محاضرا. في جامعتها، الغريب ان البروف. الاديب محمد الواثق لم يهجو قريته ( النية) ولا جارتها الجيلي. او السقاي ويبدو انه متخصص في هجاء المدن.

كتب الاخ الدفعة اللواء شرطة معاش عماد سعيد سيد صالح:

بروفسور محمد الخاتم يوسف واحد من أميز الصفوة من السودانيين المقيمين بدولة الكويت عليه الرحمة والمغفرة فقد كنت قريبا منه أثناء عملي بسفارة السودان بالكويت وهو بجامعة الكويت مع البروفسور نصرالدين احمد محمود مدير ومؤسس كلية الخرطوم الطبية ود عوض احمد المكي خال الأخ الراقي محمد الحسن حمدنالله ود كردمان ود الزين بدوي جراح العظام ود .عبدالقادر خميس ابن خالة د .عوض دكام عليهم الرحمة
بروف محمد الخاتم يوسف له أيادي بيضاء علي عدد كبير من السودانيين خاصة الذين يأتون للعلاج بالكويت حيث كان يزورهم باستمرار هاشا باشا ويقدم لهم من الدعم المادي والمعنوي مايفوق حد الوصف جعله الله في ميزان حسناته
واذكر انه كان يأتي في إجازته السنوية ليقضيها في تدريس الطلبة بجامعة الخرطوم كلية الطب دون مقابل مادي
ولاننسي دور البروفسور نصرالدين في اتفاقية العلاج بين السودان والكويت كما ذهبت معه لجامعة الكويت حيث قمنا بشحن كامل محتويات مكتبة جامعة الكويت التي تم التبرع بها لجامعة الخرطوم وشحنها لنا مجانا الأخ العقيد عوض الكريم مدير سودانير بالكويت مجانا له التحية والتقدير
لا اود أن أطيل فالقائمة تطول بالمخلصين من أبناء الوطن بالخارج وهذا قليل من كثير ولنا عودة بإذن الله لكم الود💐




















عرض البوم صور بشرى مبارك   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الى الاخ اللواء شرطة معاش طه جلال الدين على مع تحياتى وتمنياتى لك بالتوفيق بشرى مبارك المنتدى العام 0 06-25-2013 10:39 AM
عميد رؤساء الهلال سعادة اللواء شرطة معاش عمرعلى حسن فى كلمة بشرى مبارك المنتدى الرياضي 0 01-02-2013 02:38 AM
سعادة اللواء شرطة معاش عمر على حسن يرد على قصيدتى بقصيدة بم بشرى مبارك المنتدى الرياضي 0 08-22-2012 07:41 PM
نترحم على سعادة اللواء شرطة معاش صلاح التيجانى عامر عليه الرحمة بشرى مبارك المنتدى العام 3 06-20-2012 12:22 AM
مادار بين اللواء شرطة ناصر محمد يوسف الكباشى والرائد شرطة معاش بشرى مبارك بشرى مبارك منتدى الشعر والخواطر والأدب 2 01-23-2011 02:49 AM


الساعة الآن 06:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظة لشبكة منتديات العبيـــدية تنبيه هام ::: كل المواضيع والمشاركات المنشورة في شبكة منتديات العبيدية تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط ولا تمثل رأي إدارة شبـــــكة منتديات العبيدية .

a.d - i.s.s.w